لا حب لارسنال؟ انقسام المشجعين الإنجليز قبل نهائي دوري أبطال أوروبا – The Debate

ما هو الخطأ بالضبط في ارسنال؟ هنا في فرنسا، نفترض أن الجميع في إنجلترا يشعرون بالرهبة من أرسين فينغر، تييري هنري، باتريك فييرا… وجميع العظماء الآخرين، المدافع الدولي الحالي والفرنسي ويليام صليبا. قبل مواجهة أرسنال ضد باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، تتعمق لوحتنا في عالم مشجعي كرة القدم العقلاني والعاطفي دائمًا. إذن، الفريق الذي فاز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عامًا فقط، هل يتعلق الأمر بالطريقة التي يلعبون بها؟ موقفهم؟ موقف مناهض للندن؟ المشاعر المعادية لشمال لندن؟ وعلى النقيض من ذلك، يأتي المدفعجية إلى هنا بكل حب في فرنسا وأجزاء كثيرة من أفريقيا.

وبالمثل، فإن ارتداء قميص باريس سان جيرمان سيكسبك الاستحسان عبر القارات، لكن قد ينصح أعضاء اللجنة بعدم نقاط أخرى عبر مرسيليا وفرنسا. من الصعب التغلب على الضغائن المحلية القديمة، حتى عندما يكون الفريق هو المدافع عن لقب بطل أوروبا، حتى عندما قام أصحابه القطريون بطرد المشاغبين قبل عقد من الزمن، واليوم يوجهون الفخر الكبير في غرفة الملابس لصالح علامة تجارية مثيرة من اللعب السريع القائم على العمل الجماعي.

ربما ما يمكن أن يتفق عليه عشاق وكارهي كل من أرسنال وباريس سان جيرمان… هو أن المباراة النهائية يوم السبت على الأقل بين هذين الفريقين الكبيرين في المدينة من المرجح أن تحقق هذا العنصر الأساسي عندما تنطلق كأس العالم FIFA في أمريكا الشمالية في غضون أسبوعين بالضبط: الأصالة. هل هذه اللعبة الجميلة أكبر من الاستعداد السام للبطولة… أم أن بطولة كأس العالم المتضخمة المكونة من 48 فريقًا والتلاعب في الأسعار والتهديد بحظر السفر ستغير قواعد اللعبة في كرة القدم؟

من إنتاج فرانسوا بيكار، ريبيكا جينيناتي، جولييت لافونت، ريهام ماهر، تشارلز فينتي.

رابط المصدر