أعلن جايمي بريسلي وفاة والده بعد معركة “طويلة وصعبة” مع مرض باركنسون.

ما هو مرض باركنسون؟

وفقا لموقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن مرض باركنسون هو حالة تتضرر فيها أجزاء من الدماغ تدريجيا على مدى سنوات عديدة.

ما هي الأعراض؟

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن هناك ثلاثة أعراض رئيسية، بما في ذلك الرعشة أو الرعشة، وبطء الحركة وتصلب العضلات.

وتشمل الأعراض الأخرى مشاكل في التوازن، وفقدان حاسة الشم، وآلام الأعصاب، والتعرق الزائد، والدوخة.

قد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من الحرمان من النوم والإفراط في إنتاج اللعاب وصعوبة البلع، مما يؤدي إلى سوء التغذية والجفاف.

ما هي الأعراض المبكرة؟

يمكن أن تبدأ الأعراض تدريجيًا، وفي بعض الأحيان تبدأ برعشات ملحوظة بالكاد في جزء واحد فقط من الجسم.

في المراحل المبكرة، قد يكون لدى الأشخاص تعبير قليل أو معدوم، وقد لا يؤرجحون أذرعهم عند المشي.

مع تفاقم الحالة مع مرور الوقت، قد يصبح الكلام أيضًا غير واضح أو غير واضح.

ما هي الأسباب؟

يعتقد بعض العلماء أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية تسبب مرض باركنسون.

ويحدث ذلك عندما يعاني الشخص من فقدان الخلايا العصبية في جزء من الدماغ.

ومع ذلك، ليس من المعروف سبب حدوث فقدان الخلايا العصبية المرتبطة بهذه الحالة ولكن الأبحاث مستمرة لتحديد الأسباب المحتملة.

ويقول العلماء إن العوامل الوراثية يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالمرض وبالتالي تنتشر في العائلات.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن العوامل الأخرى التي تعزى إلى هذه الحالة تشمل المشاكل البيئية مثل التلوث، على الرغم من أن هذه الروابط غير حاسمة.

كيف يتم تشخيصه؟

لا يوجد اختبار يمكن أن يحدد بشكل قاطع ما إذا كان الشخص مصابًا بالمرض، ولكن يمكن للأطباء إجراء التشخيص بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني.

سيطلب الأخصائي من الشخص الكتابة أو الرسم أو المشي أو التحدث للتحقق من الأعراض الشائعة للحالة.

وقد يتحققون أيضًا من صعوبة عمل تعابير الوجه وبطء حركات الأطراف.

كم عدد الأشخاص المتأثرين؟

وفقا لجمعية باركنسون الخيرية في المملكة المتحدة، هناك حوالي 145000 شخص في المملكة المتحدة يعانون من مرض باركنسون.

ماذا يحدث إذا تم تشخيص شخص ما؟

وفقًا للمؤسسة الخيرية، يعد الاتصال بـ DVLA مطلبًا قانونيًا، حيث سيحتاج الشخص الذي تم تشخيصه إلى تقييم طبي أو تقييم للقيادة.

تنصح المنظمة أيضًا الأشخاص بالاتصال بأي مزود تأمين ومعرفة المساعدة المالية المتاحة.

ويتم تشجيع الناس أيضًا على المشاركة في المزيد من التمارين.

هل يمكن علاجه؟

على الرغم من عدم وجود علاج، تتوفر العديد من العلاجات للمساعدة في تخفيف الأعراض.

تشمل العلاجات الرئيسية الأدوية والتمارين الرياضية والعلاج والجراحة، والتي يمكن أن تساعد الأشخاص بعدة طرق.

ما هو الدواء المتوفر وما هي آثاره الجانبية؟

يمكن أن تساعد الأدوية في تحسين الأعراض الرئيسية لمرض باركنسون، مثل الرعشات ومشاكل الحركة.

هناك ثلاثة أنواع رئيسية شائعة الاستخدام، ليفودوبا، منبهات الدوبامين أو مثبطات MAO-B. يمكن لكل منها أن تؤثر على الناس بطرق مختلفة.

للأدوية بعض الآثار الجانبية، بما في ذلك السلوك القهري والقهري، والهلوسة، ومشاكل النوم، وتغيرات ضغط الدم.

ما هو العلاج المتاح؟

هناك عدد من العلاجات المتاحة من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية للأشخاص المصابين بمرض باركنسون.

وتشمل هذه العلاج الطبيعي لتقليل تصلب العضلات، والعلاج المهني للمساعدة في إكمال المهام اليومية والتدريب على الكلام واللغة.

هل يغير الطريقة التي تعيش بها؟

لن يتغير متوسط ​​العمر المتوقع لمعظم الأشخاص بشكل ملحوظ، على الرغم من أن الأعراض الأكثر تقدمًا يمكن أن تؤدي إلى الإعاقة وسوء الحالة الصحية.

كما يمكن أن يسبب بعض المشاكل المعرفية والتغيرات في المزاج والصحة العقلية.

يتم تشجيع الأشخاص المصابين بمرض باركنسون على ممارسة التمارين الرياضية بشكل متكرر، حيث يقول العلماء إن 2.5 ساعة من التمارين أسبوعيًا كافية لإبطاء تطور الأعراض.

رابط المصدر