تم النشر بتاريخ
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه سيجري تحقيقا بعد أن تم تصوير جندي وهو يضع سيجارة في فم تمثال مريم العذراء في جنوب لبنان.
إعلان
إعلان
وأظهرت صورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء جنديا إسرائيليا يضع ذراعه حول الرجل المسيحي ويضع سيجارة بالقرب من فمه.
وردا على سؤال حول رد الفعل على الصورة، قال الجيش الإسرائيلي إنه “ينظر إلى الحادث بمنتهى الجدية ويؤكد أن سلوك الجندي ينحرف تماما عن القيم المتوقعة من أفراده”.
وأضاف أنه سيتم التحقيق في الحادث وسيتم اتخاذ الإجراء ضد الجندي وفقا للنتائج.
وقالت إن المراجعة الأولية أظهرت أن الصورة التقطت قبل عدة أسابيع.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الجيش الإسرائيلي لانتقادات بسبب سلوك القوات حول التماثيل المسيحية في جنوب لبنان في الأسابيع الأخيرة.
وفي أواخر أبريل/نيسان، قال الجيش إن جنديين سيتم احتجازهما عسكريا لمدة 30 يوما وسيتم إبعادهما عن الخدمة القتالية بسبب تدمير تمثال ليسوع المسيح في قرية ديبال الجنوبية.
وفي تلك الحادثة، تم تداول صورة عبر الإنترنت تظهر جنديًا إسرائيليًا يستخدم مطرقة ثقيلة على رأس تمثال يسوع المصلوب.
قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه “يحترم حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية لجميع الأديان والطوائف”.
وأضاف أنه “لم يكن لديه أي نية لإلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المباني الدينية أو الرموز الدينية”.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس










