قال مصدر مقرب من حزب الله إن قائدا كبيرا في قوات النخبة التابعة لحزب الله قُتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء، وهو أول هجوم من نوعه على المنطقة منذ ما يقرب من شهر.
إعلان
إعلان
وقتل ما لا يقل عن 11 شخصا آخرين في هجمات في الجنوب والشرق، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته “استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله”.
وقال مصدر مقرب من جماعة حزب الله المدعومة من إيران إن “مالك بلوط قائد العمليات في قوة الرضوان” قُتل.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن “الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت الغبيري، معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية”.
وكان العديد من سكان الضاحية الجنوبية قد غادروا بالفعل بعد أن دخل حزب الله الحرب في لبنان في مارس/آذار ولم يعودوا رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان.
وقد ظلت بيروت وضواحيها الجنوبية بمنأى عن الهجمات الإسرائيلية منذ الثامن من نيسان/أبريل عندما قتل أكثر من 350 شخصا في هجمات إسرائيلية واسعة النطاق في أنحاء البلاد.
ومنذ وقف إطلاق النار، قامت إسرائيل بقصف لبنان مراراً وتكراراً، وخاصة في الجنوب، رداً على ذلك شن حزب الله هجمات على القوات الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، الخميس، إن “هجوما بطائرة بدون طيار متفجرة” في جنوب لبنان في اليوم السابق أدى إلى إصابة أربعة جنود، أحدهم في حالة خطيرة.
الهجمات المستمرة
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 11 شخصا على الأقل قتلوا في هجمات إسرائيلية سابقة على جنوب وشرق لبنان.
وفي السكسكية، قُتل أربعة أشخاص وأصيب 33 آخرون، بينهم ستة أطفال وأربع نساء.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن وقوع هجمات في جميع أنحاء الجنوب، بما في ذلك عدة هجمات على بلدة ياطر.
وأدت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار إلى مقتل أكثر من 2700 شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين، خاصة من جنوب وشرق لبنان والضواحي الجنوبية لبيروت.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إنها “تحققت من 152 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، أدت إلى مقتل 103 أشخاص وإصابة 241 آخرين”.
“ونتيجة لهذه الهجمات، تم إغلاق ثلاثة مستشفيات و41 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، كما لحقت أضرار بـ16 مستشفى أخرى”.
وتسمح شروط وقف إطلاق النار لإسرائيل باتخاذ إجراءات ضد “الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو المستمرة” لحزب الله.
وقال قائد الجيش الإسرائيلي إيال زمير أثناء زيارته للقوات في جنوب لبنان حيث أقامت إسرائيل “الخط الأصفر” إنهم “سينتهزون كل فرصة للقضاء على حزب الله ومواصلة إضعافه”.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس











