وبعد مرور عام على هجوم باهالجام، تباطأت السياحة في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، مما ألحق الضرر بالأرواح وسبل العيش.
رابط المصدر
وبعد مرور عام على هجوم باهالجام، تباطأت السياحة في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، مما ألحق الضرر بالأرواح وسبل العيش.
رابط المصدر