ويمثل الذهب الآن 27% من احتياطيات الاحتياطي العالمي، متجاوزاً وزارة الخزانة الأمريكية كأكبر أصل احتياطي في العالم.
لعقود من الزمن، كانت ثروة الولايات المتحدة بمثابة الملاذ الآمن المطلق للعالم.
الآن يقوم البنك المركزي بشراء الذهب بوتيرة قياسية.
وتسعى الصين إلى توسيع دور اليوان في النظام المالي العالمي.
وتحاول دول البريكس تقليل اعتمادها على الدولار.
إن الصراع الإيراني، وعبء الديون المتزايد على الولايات المتحدة، وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، كلها عوامل لها أثرها السلبي.
ومع ذلك، لا يزال الدولار يهيمن على التجارة العالمية والتمويل والعملات الأجنبية.
إن العالم لم يتخلى بعد عن الدولار، ولكن البحث عن بدائل يتسارع.
نُشرت في 11 يونيو 2026













