تجنب مشغلو الفنادق “تهديدًا حقيقيًا للغاية” من خلال توقيع صفقة مع 25000 عامل بينما تستضيف المدينة بطولة 2026.
نُشرت في 20 مايو 2026
توصل مشغلو الفنادق والنقابات في مدينة نيويورك إلى اتفاق عمل مدته ثماني سنوات يغطي حوالي 25 ألف عامل، لتجنب الإضرابات بشأن الأجور وأعباء العمل ومستويات التوظيف التي تهدد بتعطيل المدينة قبل كأس العالم لكرة القدم، حسبما قال رئيس اتحاد فنادق مدينة نيويورك.
وقال رئيس الجمعية والرئيس التنفيذي فيجاي دانداباني يوم الثلاثاء إن المزاج السائد بين المالكين كان “إيجابيا بشكل عام” بعد أسابيع من المفاوضات، على الرغم من أن الصناعة قدمت تنازلات كبيرة.
وقال دانداباني “لقد قطعنا شوطا طويلا من حيث كانت الأمور”.
وتستضيف الولايات المتحدة البطولة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، إلى جانب كندا والمكسيك.
ورغم أن الفيفا، الهيئة الحاكمة العالمية لكرة القدم ومنظم البطولة، لم يشارك في المحادثات، إلا أن المشجعين كانوا يراهنون على احتمال حدوث تدفق.
وحذرت حملة نقابية من إضرابات محتملة وحثت الزوار على تجنب الفنادق المتضررة.
وفي إشارة إلى الاحتجاجات العمالية الأخيرة في مدن أمريكية بما في ذلك لوس أنجلوس وبوسطن، قال دانداباني إن الإضراب المحتمل يمثل “تهديدًا حقيقيًا للغاية”.
وقال دندباني إن الرقم البالغ نحو 200 ألف دولار يعكس التعويض في نهاية العقد وليس في بدايته.
دخل أصحاب الفنادق في المفاوضات سعياً للحفاظ على الربحية، بحجة أن سوق الإقامة في نيويورك لم يتعاف بالكامل من الوباء. وأضاف أن معدل الإشغال لا يزال أقل من مستويات عام 2019، وأن أسعار المساكن المعدلة حسب التضخم لم تلحق بعد.
وأشار إلى الضغوط الأوسع على إيران، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتعريفات الجمركية وقضايا التأشيرات.
وتأتي الصفقة في أعقاب إلغاء الإجراء المقترح للمدينة الذي قال المشغلون إنه سيزيد بشكل حاد من تكاليف العمالة من خلال الحد من عبء العمل على القائمين على الغرف والمطالبة بأجور مضاعفة تتجاوز حدود معينة. ويقدر المالكون أن هذا قد يزيد من تكاليف العمالة بنحو 40 بالمائة.
وستظل الصفقة الجديدة تضيف تكاليف، على الرغم من أن المشغلين يتوقعون أن يدعم الطلب السياحي والأحداث الكبرى الإيرادات.










