البرلمان العراقي يوافق على اعلان حكومة علي الزيدي الجديدة

وأدى رئيس الوزراء اليمين الدستورية وتمت الموافقة على 14 وزيرا في الحكومة الجديدة، رغم فشل البرلمان في التوصل إلى توافق حول عدة مناصب.

أدى رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي اليمين الدستورية بحكومة جزئية فقط بعد فشل المشرعين في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المناصب الرئيسية بما في ذلك الداخلية والدفاع.

وبحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، أدى رئيس الوزراء والوزراء الآخرون الذين حصلوا على ثقة البرلمان، اليوم الخميس، اليمين الدستورية، حيث يتولون مهامهم رسميًا.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، إن “مجلس النواب صوت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وبرنامجه الوزاري”.

وفي العراق، تفوز الحكومة بتصويت الثقة عندما يوافق البرلمان على نصفها وعلى الوزارة.

ومن المفترض أن تضم حكومة الزيدي 23 وزيرا، لكن تشكيلتها لا تزال غير مكتملة مع استمرار الأحزاب السياسية الرئيسية في التفاوض على عدة حقائب وزارية.

ووافق البرلمان على تعيين 14 وزيرا خلال الجلسة، لكنه فشل في التوصل إلى توافق بشأن المناصب القليلة المتبقية، بما في ذلك حقيبتي الداخلية والدفاع.

وقال مشرعون لرويترز إنه تم تعيين باسم محمد وزيرا جديدا للنفط بينما تم الإبقاء على فؤاد حسين وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة.

وقدم الزيدي برنامجه الرسمي خلال الجلسة البرلمانية -الذي لم يبث على الهواء مباشرة- لكنه لم يعلنه علناً بعد.

أصغر رئيس وزراء

وانتخب الزيدي، أصغر رئيس وزراء للعراق البالغ من العمر 40 عاما، لتشكيل حكومة جديدة في 27 أبريل/نيسان عندما عينه الرئيس نزار عميدي رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل الحكومة.

وسيواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك نزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، ومعالجة الفساد، وتحقيق التوازن في العلاقة الحساسة بين واشنطن وطهران.

وكسر انتخاب الزيدي جموداً دام أشهراً تدخل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد ظهور رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كمرشح أساسي للائتلاف.

المالكي، المقرب من إيران، عارض ترامب بشدة. وحذر الرئيس الأمريكي من أن كل الدعم للعراق سيتوقف إذا أصبح رئيسا للوزراء.

وعلى عكس أسلافه، ليس لدى الزيدي أي تاريخ في المناصب السياسية أو الإدارة العامة. ولد في العاصمة بغداد لعائلة مرموقة في محافظة ذي قار الجنوبية، وبنى حياته المهنية في القطاعين الخاص والأكاديمي.

حاصل على درجة البكالوريوس في القانون والمالية، وكذلك درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية، وهو عضو في نقابة المحامين العراقية.

ويقول المحللون إن افتقار الزيدي للتاريخ السياسي هو أعظم أصوله. وفي مشهد شديد الاستقطاب، فإن “لوحته البيضاء” تجعل منه خياراً مقبولاً محلياً ودولياً.

رابط المصدر