دخلت الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود في أيرلندا يومها الرابع، مما أثار مخاوف بشأن نقص الوقود وخدمات الطوارئ حيث أغلق المتظاهرون الطرق ومنعوا الوصول إلى مواقع التكرير والتوزيع في جميع أنحاء البلاد.
لندن — دخلت الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود في أيرلندا يومها الرابع اليوم الجمعة، مما أثار مخاوف بشأن نقص الوقود وخدمات الطوارئ حيث أغلق المتظاهرون الطرق ومنعوا الوصول إلى مواقع التكرير والتوزيع في جميع أنحاء البلاد.
من المقرر أن تجتمع الحكومة الأيرلندية مع المزارعين وسائقي الشاحنات والمقاولين الزراعيين يوم الجمعة لمناقشة الأزمة الناجمة عن ارتفاع أسعار البنزين والديزل حيث أن الصراع في الشرق الأوسط يحد من صادرات النفط من المنطقة. ورغم أن المنظمين قالوا إنهم سيلغيون الاحتجاجات المنسقة إذا وافقت الحكومة على التحدث معهم، فمن غير الواضح ما إذا كان سيتم تضمينهم في المحادثات.
وبدأت الاحتجاجات يوم الثلاثاء عندما قيدت القوافل البطيئة الوصول إلى بعض الشوارع المزدحمة في العاصمة دبلن وأغلقت مستودعات الوقود التي تزود نصف البلاد بالوقود. ونام بعض المتظاهرين في سياراتهم طوال الليل مطالبين الحكومة بالتحدث معهم.
وذكرت هيئة الإذاعة الوطنية RTE نقلاً عن هيئة صناعة الوقود من أجل أيرلندا أن الوقود قد نفد الآن من أكثر من 100 محطة خدمة، وقد يتضاعف هذا العدد خمسة أضعاف بحلول مساء الجمعة إذا تعطلت إمدادات الوقود.
وطلبت الحكومة يوم الخميس من الجيش إزالة المركبات من الطرق المغلقة وسط مخاوف من أن الاحتجاجات قد تمنع الشرطة ورجال الإطفاء وسيارات الإسعاف من الاستجابة لحالات الطوارئ.
وتفاقم الاضطراب بسبب احتجاجات منفصلة في جميع أنحاء المدن الكبرى في أيرلندا للمطالبة بمزيد من التخفيضات لدعم ارتفاع التكاليف.
ووافقت الحكومة في السابق على عدة إجراءات لخفض أسعار الوقود، بما في ذلك التخفيض المؤقت في الضرائب غير المباشرة على وقود السيارات، وتوسيع الحسومات لمشغلي الشاحنات والحافلات الذين يستخدمون وقود الديزل، وتوسيع برنامج يساعد الأشخاص ذوي الدخل المنخفض على تغطية تكاليف التدفئة.












