هونج كونج — المشرعون في مدينة الكازينو الصينية ماكاو تم إقرار قانون بالإجماع يوم الخميس يسمح بإجراء محاكمات مغلقة في القضايا التي تقرر فيها السلطات أن الأنشطة العامة ستضر بالأمن القومي.
ويضيف القانون سلطة جديدة إلى لجنة الأمن القومي في ماكاو، وهي منطقة إدارية خاصة تابعة للصين مع هونغ كونغ المجاورة. ويقول منتقدون إن السلطات في كلتا المدينتين شددت قبضتها على التعبير السياسي في السنوات الأخيرة.
وبموجب قانون ماكاو الجديد، إذا قرر القضاة ولجنة الأمن القومي بالمدينة أن النظر في قضية علنية يمكن أن يضر بالأمن القومي، فيمكن للقضاة إجراء الإجراءات خلف أبواب مغلقة.
وتتكون اللجنة، التي ستشمل واجباتها دراسة كيفية تنفيذ السياسات الأمنية لحكومة بكين المركزية، حاليا من أعضاء مثل مسؤولي الأمن ورؤساء الشرطة وقادة المدينة. ومن شأن التشريع توسيع عضوية اللجنة لتمثيل نطاق أوسع إلى حد ما من المصالح عن طريق إضافة مسؤولين آخرين في المدينة، مثل رؤساء الشؤون الثقافية والتعليم وتنمية الشباب.
إن السماح بإجراء محاكمات مغلقة في القضايا الجنائية يثير قلق بعض المراقبين، خاصة بعد الاعتقال من قبل شرطة ماكاو العام الماضي. محامي سابق مؤيد للديمقراطية الاشتباه في التواطؤ مع قوى خارجية لانتهاك الأراضي قانون الأمن القومي. وكانت هذه أول حالة معروفة علنًا بموجب القانون بعد صدور القانون في عام 2009 وتعديله في عام 2023.
وقالت حكومة ماكاو في بيان إن مشروع القانون الذي تم إقراره يوم الخميس له أهمية كبيرة لحماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية بشكل فعال. ويعمل به بعد يوم واحد من نشره في الجريدة الرسمية.
نشأت ماكاو، وهي مستعمرة برتغالية سابقة جيب القمار الذي يديره الاحتكار أحد أكبر مراكز الألعاب في العالم منذ العودة إلى الحكم الصيني في عام 1999.
ولم يكن معسكرها المؤيد للديمقراطية مؤثرا مثل هونج كونج، المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى الصين في عام 1997. كما واجهت حكومة ماكاو احتجاجات أقل انتشارا تحديا لحكمها مقارنة بهونج كونج.
لكن تم إدخال المزيد من الضوابط السياسية في مركز الكازينو في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاحتجاجات الحاشدة المناهضة للحكومة التي هزت هونغ كونغ في عام 2019، وهو أكبر تحدٍ لحكم بكين منذ التسليم.












