إلقاء اللوم في اختراق نظام النقل في لوس أنجلوس على مهاجمين إيرانيين، لكنهم ربما لم يتصرفوا بمفردهم


  • تربط شركة Gambit Security اختراق نظام النقل في لوس أنجلوس في مارس 2026 بالجهات الفاعلة التي ترعاها الدولة الإيرانية بدلاً من نشطاء القرصنة، مستشهدة بأدلة الطب الشرعي المرتبطة بحملات سابقة
  • سرق المهاجمون ما يقرب من 700 غيغابايت من رسائل البريد الإلكتروني والنسخ الاحتياطية والبيانات الداخلية، حيث أعلنت مجموعة أبابيل الموالية لإيران في ميناب مسؤوليتها على الرغم من الدلائل على أنها واجهة لطهران.
  • ويشير المحللون إلى أن هذا يتناسب مع نمط أوسع من مجموعات القرصنة الإلكترونية المزيفة مثل حنظلة التي تستخدمها إيران لإخفاء التجسس الإلكتروني الموجه من الدولة والعمليات التدميرية.

لم يكن الهجوم السيبراني الذي وقع في مارس 2026 على نظام النقل في لوس أنجلوس من عمل “نشطاء القرصنة” بل من عمل مجموعات الجريمة الإلكترونية الإيرانية التي ترعاها الدولة، بعد أن قال خبراء من شركة Gambit Security إنهم عثروا على أدلة تربط الاختراق بالحكومة في طهران.

قبل شهرين، اكتشفت هيئة النقل الحضرية في مقاطعة لوس أنجلوس (LACMTA) نشاطًا غير مصرح به على شبكتها الداخلية وأغلقت أجزاء من أنظمة الكمبيوتر الخاصة بها لمنع الاختراق. أدى الهجوم إلى تعطيل بعض الخدمات المتاحة للعملاء، بما في ذلك شاشات عرض معلومات الوصول وأنظمة تعبئة بطاقة TAP، على الرغم من استمرار القطارات والحافلات في العمل بشكل طبيعي.

رابط المصدر