ستواجه مؤسسات الرعاية الصحية تحديات أمنية تكنولوجية متزايدة في عام 2026، مع احتلال الظلام الرقمي مكانة ثانوية قائمة المخاوف حددتها ECRI، وهي منظمة مستقلة لسلامة المرضى نشرت تقريرها السنوي عن مخاطر التكنولوجيا الصحية لمدة 19 عامًا على التوالي.
تعرف ECRI الظلام الرقمي بأنه الفقدان المفاجئ للوصول إلى الأنظمة الإلكترونية ومعلومات المرضى بسبب الهجمات الإلكترونية أو الكوارث الطبيعية أو انقطاع الخدمة لدى الموردين أو فشل النظام الداخلي. يمكن لهذه الأحداث أن تؤدي إلى شل المرافق، وتأخير العلاج، وإجبار تغييرات سير العمل على زيادة خطر الخطأ.
تشكل الأجهزة الطبية القديمة مخاوف خاصة تتعلق بالأمن السيبراني لأنها توفر نقاط دخول يمكن للجهات الخبيثة استغلالها. تؤدي الأجهزة والأنظمة المستندة إلى البرامج والتي لم تعد تتلقى تحديثات كافية للأمن السيبراني إلى إنشاء ثغرات أمنية يمكن أن تؤدي إلى تغييرات فورية في الأداء أو تكون بمثابة بوابة لأنظمة الشبكات الأخرى. لاحظت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب أن كل منظمة رعاية صحية تقريبًا تستخدم معدات قديمة، ولكن القليل منها لديه الميزانيات اللازمة لاستبدال جميع المعدات المستخدمة.
وأوصت المنظمة بأن تعمل المرافق على تعزيز التخطيط للتعافي من الكوارث، وتنفيذ عمليات نسخ احتياطي موثوقة للبيانات وإجراء تمارين تدريبية منتظمة للاستعداد للاضطرابات المحتملة.
وشددت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب على أن الحد من الأضرار التي يمكن الوقاية منها يتطلب بذل جهود مشتركة من جميع أصحاب المصلحة في مجال الرعاية الصحية. وخلصت المنظمة إلى أن “الاستخدام الآمن لتكنولوجيا الرعاية الصحية يتطلب تحديد مصادر الخطر أو المشاكل المحتملة مع تلك التقنيات واتخاذ الخطوات اللازمة لتقليل المخاطر ومنع الضرر”.











