إظهار القوة أم إظهار الضعف؟ بعد أيام من مغادرة دونالد ترامب بكين، جاء دور فلاديمير بوتين في العاصمة الصينية، حيث يمكن للرئيس الروسي أن يتباهى بأنه، على عكس نظيره الأمريكي، سيوقع اتفاقيات تجارية حقيقية. ولكن ربما يتعين على الأكبر أن ينتظر. إن شي جين بينغ ليس في عجلة من أمره للموافقة على خط أنابيب الغاز “قوة سيبيريا 2” الذي من شأنه مضاعفة صادرات روسيا إلى الصين.
ونحن نتساءل لماذا، وخاصة في أوقات أزمة الطاقة العالمية. منذ عام 2022، زاد اعتماد روسيا على الصين بسبب انخراطها في الحرب في أوكرانيا. وفي الآونة الأخيرة، قامت الطائرات بدون طيار المعادية بضرب البنية التحتية الرئيسية بشكل متزايد داخل الأراضي الروسية. ومن جانبه، استعرض الكرملين عضلاته علناً بإجراء تدريبات عسكرية مشتركة لمدة ثلاثة أيام مع بيلاروسيا للتدرب على نشر الأسلحة النووية. إظهار القوة أم الضعف؟ من الذي حصل حقاً على الزخم في بداية صيف آخر من الحرب في أوروبا؟
من إنتاج فرانسوا بيكارد، ريبيكا جينيناتي، جولييت لافونت، إيلايدا حبيب، مارجوت لويزيون.










