زار البابا ليو الرابع عشر ضريحا تاريخيا أنغوليا مرتبطا بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي يوم الأحد، مستذكرا “الحزن والمعاناة الكبيرة” التي عانت منها أجيال من الأفارقة. وتأتي تعليقاته وسط تدقيق متجدد للدور التاريخي للكنيسة الكاثوليكية في العبودية وعقيدة الحقبة الاستعمارية.
رابط المصدر











