يقول الباحثون الأمنيون أن أ انتهاك شهر مارس كان نظام النقل في لوس أنجلوس (LACMTA) من عمل قراصنة مدعومين من إيران. شركة ناشئة إسرائيلية تدعى Gambit Security جاء في التقرير يوم الثلاثاء أن المتسللين كانوا يعملون لصالح وزارة الاستخبارات وأمن الدولة الإيرانية (MOIS).
رويترز كتب لأول مرة بخصوص تقرير غامبيت
مجموعة من الهاكرز يطلقون على أنفسهم اسم أبابيل ميناب اعترف بالمسؤولية بسبب الاختراق السابق، زاعمين أنهم سرقوا البيانات من أنظمة LACMTA ثم قاموا بحذفها. اسم المجموعة هو إشارة إلى الغارة الجوية الأمريكية على المدرسة الإيرانية وفي مدينة ميناب، حيث توفي أكثر من 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال.
وقال جامبيت: “إنهم ليسوا طاقمًا جديدًا قائمًا بذاته من الناشطين القرصنة كما يزعمون”.
لم يستجب أبابيل ميناب لطلب التعليق عندما اتصلت به TechCrunch.
وقالت شركة Gambit إن ادعاءاتها تستند إلى أدلة الطب الشرعي التي تربط المجموعة بحملة سابقة مرتبطة بإيران، بالإضافة إلى النشاط المنسوب إلى وزارة المخابرات من قبل مديرية الأمن السيبراني الوطنية الإسرائيلية. وقالت شركة جامبيت إنها تحقق في هجمات أخرى على شركات في إسرائيل والمملكة العربية السعودية وتركيا.
اتصل بنا
هل لديك المزيد من المعلومات عن أبابيل ميناب أو غيره من المتسللين المرتبطين بإيران وهجماتهم الإلكترونية؟ من جهاز لا يعمل، يمكنك الاتصال بـ Lorenzo Franceschi-Bicchierai بشكل آمن عبر تطبيق Signal على الرقم +1 917 257 1382، عبر Telegram وKeybase @lorenzofb أو البريد الإلكتروني.
إذا كان تقييم Gambit صحيحًا، فإن أبابيل ميناب ستكون الأحدث في سلسلة من مجموعات القرصنة الإلكترونية المزيفة التي تعمل لصالح الحكومة الإيرانية. وأحدث مثال على ذلك هو شركة حنظلة، التي اخترقت شركة سترايكر الأمريكية العملاقة في مجال التكنولوجيا الصحية في وقت سابق من هذا العام، مما أدى إلى تدمير الآلاف من أنظمة الشركة وأجهزة الموظفين.
وفي أعقاب اختراق شبكة سترايكر، استولى مكتب التحقيقات الفيدرالي على موقعين من مواقع حنضل الإلكترونية، واتهمت وزارة العدل الأمريكية الحكومة الإيرانية بدعم المجموعة المتسللة وهجماتها.
وكثف المتسللون المرتبطون بإيران أنشطتهم والتطفلات المزعومة بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في وقت سابق من هذا العام. وفي أبريل/نيسان، حذر تحالف من الوكالات الأمريكية من أن قراصنة إيرانيين يستهدفون البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.











