- تمثل التهديدات الداخلية الآن أكثر من نصف الحالات – 57%
- تعد أجهزة الموظفين وبيانات اعتمادهم من بين الأجهزة الأكثر تعرضًا للهجوم
- يجب على الشركات الاعتراف بذلك وتقييد الوصول إلى حل سريع
تشير البيانات الجديدة الصادرة عن شركة Orange Cyberdefense إلى أن أكبر المخاطر التي تواجهها الشركات قد تأتي الآن من الداخل، مع زيادة التهديدات الداخلية من 47% إلى 57% في أقل من عام.
ولأول مرة في التاريخ، أصبحت التهديدات الداخلية أكثر شيوعاً من التهديدات الخارجية، حيث ظلت هجمات القراصنة ثابتة عند 31% مقارنة بالاحتيال على الموظفين، الذي ارتفع من 29% إلى 45%.
ومع ذلك، في حين أن الموظفين قد يشكلون مخاطر أكبر داخليًا، يمكن للشركات أن تفعل المزيد لحماية أنفسهم بما يتجاوز مجرد الشعور الأساسي بالأمن السيبراني.
يستمر المقال أدناه
المخاطر الداخلية هي أكبر التهديدات التي تواجهها المنظمات اليوم
يعزو التقرير بعض المخاطر إلى ظهور تكنولوجيا المعلومات الظلية – وهو أمر سمعنا عنه كثيرًا مؤخرًا حيث تكافح الشركات لتطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح في مؤسساتها. غالبًا ما يلجأ الموظفون المحبطون إلى أدوات غير معتمدة، وغالبًا ما يقومون بتسريب معلومات الشركة السرية إلى التطبيقات العامة.
ومن الحقائق أيضًا أن المتسللين أنفسهم هم أكثر عرضة لمهاجمة العاملين في الشركة، مستفيدين من السلوك اليومي للموظفين، بدلاً من الاعتماد على هجمات أكثر تعقيدًا ومُصممة من الخارج.
وأوضح كارل موريس، كبير الباحثين الأمنيين، أن “انتهاكات الموظفين ليست ضارة بطبيعتها، ولكنها يمكن أن تكون ضارة مثل الانتهاكات المعقدة، خاصة وأن المهاجمين يستخدمون بشكل متزايد تجاوزات السياسة عند نقاط الدخول الخارجية”.
تظل نقاط النهاية واحدة من أكبر الأهداف، حيث تتسبب أجهزة الموظفين في أكثر من نصف الحوادث (53%). وعلى الرغم من أنها تمثل نسبة أقل بشكل عام، إلا أن الهجمات المرتبطة بالهوية زادت أيضًا من 10% إلى 17% خلال عام تقريبًا.
وبالنظر إلى المستقبل، تحث شركة Orange Cyberdefense الشركات على الاعتراف بأن العديد من التهديدات تنشأ الآن من داخل المنظمة. يمكن أن يؤدي تشديد ضوابط الوصول والأذونات إلى تقليل سطح الهجوم تمامًا، كما يمكن للمصادقة البسيطة متعددة العوامل أيضًا منع المهاجمين من الوصول.
اتبع TechRadar على أخبار جوجل و أضفنا كمصدرك المفضل لتلقي أخبار ومراجعات وآراء الخبراء حول قنواتك.











