وساعد ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب تعطل مضيق هرمز روسيا على كسب المزيد من صادرات الطاقة.
إحدى الدول التي تأمل في الاستفادة من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران هي روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم. وقد سمح ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب تعطل مضيق هرمز لروسيا بكسب المزيد من صادراتها من النفط والغاز. كما أن التنازل عن العقوبات الذي أعلنته الولايات المتحدة يساعد موسكو أيضًا.
لكن خطط ميزانيتها المعدلة معرضة للخطر بعد الهجمات الأوكرانية المتكررة على موانئها ومصافي النفط. وحظرت روسيا صادرات البنزين لتجنب نقص الوقود المحلي. فهل تستطيع روسيا إذن أن تساعد في ملء فراغ القوة العالمية، أم أن قوتها أصبحت مهددة بالفعل؟
نُشرت في 1 أبريل 2026












