وفي حديثه إلى مونت فرانسيس من فرانس 24، أوضح روبرت كورن ريفير، كبير مستشاري مؤسسة الحقوق والتعبيرات الفردية، أن الضغط الذي تمارسه لجنة الاتصالات الفيدرالية على المؤسسات الإخبارية هو “تهديد تقوده هيئة تنظيمية قوية لمحاولة فرض شروط على سلوك محطات البث” لأن تراخيص التلفزيون ليست من مسؤولية الإدارة الحالية حتى تتولى مهامها.
رابط المصدر










