بقلم سيرتاك أكتانوكالة فرانس برس
تم النشر بتاريخ •تحديث
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الثلاثاء، إن مبادرة إسرائيل الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية هي “خطأ كبير”.
إعلان
إعلان
وفي مؤتمر صحفي في برلين مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيتش، وصف ميرز التطورات بأنها “حيلة ضم” ودعا إسرائيل إلى وقف جهود الاستيطان.
وقال ميرز إن متابعة المشروع من شأنه أن “يعقد حل الدولتين” وحث الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر في قراراتها.
تمت الموافقة على ما يسمى بـ “مشروع E1” في أغسطس الماضي، مما يمهد الطريق لبناء 3400 وحدة سكنية في منطقة مساحتها 12 كيلومترا مربعا شرق القدس في منطقة الضفة الغربية.
كما دعا ميرز إلى رسالة أوروبية مشتركة حول هذه المسألة.
ودافع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، الذي يشرف على سياسة الاستيطان، عن المشروع العام الماضي. وقال سموتريش في منتصف عام 2025: “الدولة الفلسطينية تُمحى من على الطاولة، ليس بالشعارات بل بالأفعال. كل مستوطنة، كل حي، كل وحدة سكنية هي مسمار آخر في نعش هذه الفكرة الخطيرة”.
مطالبة عاجلة بضبط النفس
وفي الوقت نفسه، خلال زيارته غير المعلنة لإسرائيل بسبب مخاوف أمنية، كرر وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول موقف ميرز وانتقد سياسات الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بالضفة الغربية.
وقال السياسي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي: “إن طلب الحكومة الألمانية هو أن تعيد الحكومة الإسرائيلية النظر بشكل كامل في هذه الخطط”.
وقال خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي جدعون سار في القدس: “يجب ألا ينشأ وضع يتم فيه رفض إمكانية مستقبل للفلسطينيين في دولتهم”.
وأدان وادفول بشدة “العنف الذي يرتكبه المستوطنون المتطرفون” بعد أن أفاد مسؤولون فلسطينيون بمقتل ثلاثة أشخاص في هجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وختم: “على النظام القضائي الإسرائيلي أن يتصدى لهذا الأمر بكل قوته”.
وردا على انتقادات سابقة للتوسع الاستيطاني، قال ساعر في ديسمبر/كانون الأول إن “الحكومات الأجنبية لن تقيد حق اليهود في العيش في أرض إسرائيل، وأي دعوة من هذا القبيل خاطئة أخلاقيا وتمييزية ضد اليهود”.
وقال ساعر: “إن قرار مجلس الوزراء بإنشاء مستوطنات جديدة يهدف، من بين أمور أخرى، إلى المساعدة في معالجة التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل”.
وبموجب القانون الدولي، تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية.
وترفض إسرائيل ذلك وتقول إن وضع المستوطنات يجب أن يتم تحديده من خلال المفاوضات وليس من خلال الإعلانات الأحادية الجانب.
ووفقا لتقارير إعلامية حديثة، يعيش حاليا حوالي 500 ألف إسرائيلي في المنطقة إلى جانب 3 ملايين فلسطيني، حيث أصبح الاستيلاء على الأراضي أسهل بكثير بالنسبة للمستوطنين في ظل الإدارة الحالية.
ويعد المشروع جزءًا من طفرة أوسع في التوسع الإسرائيلي، الذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2017 بعد الموافقة على 19 مستوطنة جديدة في ديسمبر 2025.
وأعلن سموتريتش في أغسطس/آب الماضي أن السلطات أعطت الضوء الأخضر لبناء المستوطنات “لمنع قيام دولة فلسطينية إرهابية” و”سنتلقى ردا على الأرض” للاعتراف بالدولة الفلسطينية.











