ولكن في أعقاب اعتذار الرئيس مسعود بجيشكيان، وافق سفير إيران لدى المملكة المتحدة على طلبنا للتحدث معه، وعلى نحو غير معتاد، دعانا للتحدث معه في السفارة الإيرانية في لندن، وهو المبنى الذي يحكي قصة تاريخ مضطرب ومضطرب بين إيران والغرب.
ولكن في أعقاب اعتذار الرئيس مسعود بجيشكيان، وافق سفير إيران لدى المملكة المتحدة على طلبنا للتحدث معه، وعلى نحو غير معتاد، دعانا للتحدث معه في السفارة الإيرانية في لندن، وهو المبنى الذي يحكي قصة تاريخ مضطرب ومضطرب بين إيران والغرب.