تم النشر بتاريخ
نشرت فرنسا حاملة طائراتها التي تعمل بالطاقة النووية شارل ديغول في شرق البحر الأبيض المتوسط، وأعادت توجيه السفينة من عمليات شمال الأطلسي مع تصاعد الحرب مع إيران، مما يهدد بالامتداد إلى خارج الشرق الأوسط.
إعلان
إعلان
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر القوات خلال خطاب متلفز مساء الثلاثاء. وقال “لقد أمرت حاملة الطائرات شارل ديغول وأصولها الجوية والسفينة الحربية المرافقة لها بتحديد مسارها نحو البحر الأبيض المتوسط”.
تم اختيار مجموعة الحاملة من مهمة لافاييت 26 في شمال المحيط الأطلسي وبحر البلطيق، حيث شاركت في مناورات الناتو. وتوقفت السفينة في ميناء مالمو السويدي الأسبوع الماضي قبل أن تتلقى طلبات جديدة.
وتوقع شارل ديغول أن يستغرق الوصول إلى شرق البحر الأبيض المتوسط حوالي 10 أيام.
التسلح والقوة النارية
وبحسب فرانس 24، فإن السفينة تحمل 20 طائرة مقاتلة من طراز رافال وطائرتين للإنذار المبكر من طراز E-2C Hawkeye ستساهم في تأمين المجال الجوي الإقليمي.
تزن الحاملة 42.500 طن، ويبلغ طولها 261 مترًا، وتعمل بمفاعلين نوويين من طراز K15، وهو نفس النوع الذي يستخدمه الغواصات الفرنسية من طراز Le Triomphant.
يوفر نظام الدفع هذا نطاقًا تشغيليًا غير محدود تقريبًا، مما يسمح للسفينة بالعمل لفترات طويلة دون التزود بالوقود.
يمكن للسفينة أن تستوعب ما يقرب من 40 طائرة، على الرغم من أنها تعمل عادة بما يتراوح بين 20 إلى 30 حسب المهمة. ويشمل النشر الحالي 20 طائرة مقاتلة من طراز رافال إم وطائرتين من طراز هوك آي.
يمكن لطائرات رافال إم المنشورة أن تحمل صواريخ جو-أرض من طراز SCALP يصل مداها إلى أكثر من 500 كيلومتر، وصواريخ AM39 Exocet المضادة للسفن، وقنابل موجهة بالليزر أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). في تكوين التفوق الجوي، تحمل الطائرة صواريخ جو-جو من طراز Meteor.
الحاملة نفسها مجهزة بصواريخ Aster 15 أرض جو، وبنادق JIA عيار 20 ملم وأنظمة حرب إلكترونية للدفاع عن النقاط. تستخدم السفينة القوة الجوية بدلاً من الانخراط في حرب سطحية مباشرة.
تاريخ العمليات في مسارح الحرب
يتضمن التاريخ العملياتي لشارل ديغول مهام خلال عملية الحرية الدائمة، وعملية ليبيا في عام 2011، والعمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بين عامي 2015 و2019، والانتشار في المحيط الهندي خلال عملية أغابانثوس.
واجهت الحاملة صعوبات خلال سنوات خدمتها الأولى، بما في ذلك فشل الدفع وحوادث التلوث الإشعاعي بين أفراد الطاقم، الأمر الذي تطلب تعديلات كبيرة.
وفي عام 2020، تم تعطيل السفينة مؤقتًا بسبب انتشار كوفيد-19 بين طاقمها البالغ عدده 1760 شخصًا خلال مهمتها في البحر الأبيض المتوسط.
وتشغل فرنسا حاملة طائرات واحدة فقط. عندما تدخل السفينة الحوض الجاف لفترات صيانة ممتدة كل بضع سنوات، تفقد فرنسا مؤقتًا القدرة على الإطلاق البحري الذي يميزها عن القوات البحرية الأوروبية الأخرى.
ويأتي هذا الانتشار بعد أن قالت إيران إن قواتها أغلقت فعليا مضيق هرمز. وينتقل حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي عبر الممرات المائية.
كما أعلن ماكرون يوم الثلاثاء أن فرنسا سترسل وحدات دفاع جوي إضافية إلى قبرص في أعقاب هجمات الطائرات بدون طيار الإيرانية على قاعدة القوات الجوية الملكية البريطانية في أكروتيري. وبحسب التقارير، وصلت الفرقاطة لانغدوك وأصول دفاع جوي إضافية من قبرص يوم الثلاثاء.












