قالت مصادر إن أكثر من 10 سودانيين جنوبيين تم اعتقالهم في ولاية شمال كردفان وسط السودان.
نُشرت في 3 يناير 2026
قالت مصادر في القوات المسلحة السودانية المتحالفة مع الحكومة إن الجيش السوداني سيطر على القتال في جنوب السودان مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي اندلعت في منطقة وسط البلاد هذا الأسبوع.
قالت مصادر للجزيرة إن الجيش وحلفائه اعتقلوا يوم الخميس أكثر من 10 عناصر في بلدتي قزكيل والرياش بولاية شمال كردفان وسط السودان.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقالوا أيضاً إن السودان سيخاطب حكومة جنوب السودان ويقدم دليلاً رسمياً على مشاركة هذه العناصر في صفوف قوات الدعم السريع.
وفي تطور منفصل، قُتل حامد علي أبو بكر، المستشار الأمني لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، مع عدد من مساعديه في غارة بطائرة بدون طيار نفذتها القوات المسلحة السودانية بالقرب من مدينة جالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، حسبما قال المستشار الأمني لقوات الدعم السريع، الباشا طبيق، مساء الخميس.
وأعلن طبيق، في منشور له على فيسبوك، وفاة “القائد المستشار حامد علي أبو بكر”، الذي قاد وحدة “السيف البطار” العسكرية بقوات الدعم السريع، والتي تعمل بشكل أساسي في الأجزاء الشمالية والوسطى والغربية من إقليم دارفور.
واتهم طبيق القوات المسلحة السودانية بـ “قتل” أبو بكر وحذر من أنها “ستدفع ثمنا باهظا مقابل هذه الجريمة”.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث – الشمال والغرب والجنوب – قتالاً عنيفاً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أسابيع، مما دفع الآلاف إلى الفرار.
لقد تفاقمت الأزمة الإنسانية
وصلت آلاف العائلات الهاربة من الحروب المتجددة في كردفان ودارفور إلى مدينة كوستي، لتجد مخيمات مكتظة والدعم الدولي متضاءل.
في غضون ذلك، حذر مجلس غرف الطوارئ بشمال دارفور، من تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور، حيث تدور اشتباكات عنيفة وسط هجوم لقوات الدعم السريع.
وقال المجلس إن المنطقة تواجه وضعا مأساويا أدى إلى النزوح القسري لأكثر من 6500 أسرة.
ومن بين ولايات السودان الـ18، تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات في إقليم دارفور غربي البلاد، باستثناء بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، التي تخضع للسيطرة العسكرية.
وفي الوقت نفسه، يحتل الجيش معظم الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في السودان منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 بسبب خلاف حول تعزيز المنشآت العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.












