بعد ثماني سنوات من الإطاحة بحكومة يمين الوسط الفاسدة على وعد بتطهير السياسة، خرج رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز إلى الشوارع مع تراكم تهم الفساد ضد حزبه وعائلته. بعد أن أشاد الليبراليون في الخارج بوقوفه إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعوته إلى ارتكاب فظائع في غزة، تأخر سانشيز في استطلاعات الرأي في الداخل، بل وتعرض لانتقادات من الحلفاء بسبب سلسلة من قضايا الفساد في المحاكم الإسبانية. للمزيد ينضم إلى مراسلة فرانس 24 شارون جافني كارلوس ماسكاريل فيلار، عالم سياسي وخبير في مجال المناصرة ومحاضر زائر في جامعة برشلونة.









