الإمارات العربية المتحدة لا تزال تحقق في هجوم غامض بطائرة بدون طيار على المحطة النووية

وبعد أربع وعشرين ساعة من الهجوم بطائرة بدون طيار على محطة براكة النووية، قالت الإمارات العربية المتحدة إنها تحقق في “هجوم إرهابي غير مبرر”، مضيفة أن الطائرة بدون طيار “دخلت أراضي البلاد من اتجاه الحدود الغربية”.

إعلان

إعلان

ولم تلوم الإمارات ودول أخرى في الخليج وخارجه إيران على الهجوم، وهو ما قد يشير أيضًا إلى أصل مختلف لهجوم الطائرات بدون طيار، حيث تراقب الإمارات ودول الخليج الأخرى المجال الجوي باستمرار للكشف عن الهجمات الإيرانية.

وقال البيان الإماراتي إن هجوم الطائرات بدون طيار يوم الأحد على محطة براكة النووية تسبب في نشوب حريق في مولد كهربائي داخل محيط المحطة النووية، لكنه لم يتسبب في أي إصابات أو تأثير على مستويات الحماية من الإشعاع.

وحذرت الإمارات من أنها “لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها تحت أي ظرف من الظروف، وتحتفظ بحقوقها الكاملة والسيادية والمشروعة والدبلوماسية والعسكرية في الرد على أي تهديد أو اتهام أو عداء”.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة النفط المملوكة للدولة أدنوك، يوم الاثنين إن “عزيمة الإمارة تزداد قوة” بعد الهجوم.

وقال الجابر في بيان على تويتر: “إن استهداف براكة هو هجوم إرهابي على مشروع سلمي، تم بناؤه بأعلى معايير السلامة، ويزود المنازل والمستشفيات والصناعات بالطاقة في جميع أنحاء الإمارات، ويمكّن كل دولة من البناء والتقدم وتوفير الطاقة النظيفة لشعبها”.

وأدانت معظم دول الخليج والشرق الأوسط الهجوم، وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الهجوم “انتهاك جسيم للقانون الدولي وتهديد خطير للأمن الإقليمي”.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الرابطة النووية العالمية، المنظمة التي تمثل الصناعة النووية العالمية، يوم الاثنين أن المحطة النووية تعمل بأمان.

وقالت المنظمة في بيان لها: “ندعو المسؤولين عن أي نوع من النشاط العسكري بالقرب من محطة الطاقة النووية هذه وجميع منشآت الطاقة المدنية إلى إعادة النظر في اتفاقيات اتفاقية جنيف”.

وقال البيان “إننا نقدر دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث وتذكير جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي”.

رابط المصدر