الهند “تمول المنظمات التي تقف وراء الأنشطة الإرهابية في باكستان”: بيلاوال بوتو زرداري – وجهاً لوجه

وفي مقابلة مع فرانس 24، ناقش زعيم حزب الشعب الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري التوترات المستمرة بين الهند وباكستان. وقبل عام، وبعد حرب استمرت خمسة أيام بين البلدين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا كاملا لإطلاق النار، لكن “هناك توترات كامنة يمكن أن تؤدي إلى صراع آخر في أي وقت”، كما حذر ضيفنا.

وأشار رئيس حزب الشعب الباكستاني، وهو جزء من الائتلاف الحاكم، إلى أن وقف إطلاق النار كان “بداية عملية التزم بها الجانب الهندي في ذلك الوقت”، لكن “للأسف لم يحدث ذلك”. وزعم أن الهند “تواصل العقاب الجماعي لشعب باكستان من خلال انتهاك معاهدة مياه السند”، التي علقتها الهند بعد غزو كشمير عام 2025. ووفقا لبوتو زرداري، “يجب على البلدين الدخول في حوار لتحقيق السلام من خلال الدبلوماسية”.

وردا على سؤال حول اتهام الهند لباكستان باستضافة ودعم جماعات إرهابية، قالت بوتو زرداري إن باكستان “تتحدى هذا التهديد باستمرار”. وأضاف: “الإرهاب ليس مشكلة لباكستان فحسب، بل هو مشكلة للهند أيضًا. لا توجد خطوط اتصال بين باكستان والهند، ولا توجد وسائل للتنسيق. لا يمكنك محاربة الإرهاب دون التعاون عبر الحدود”.

وقالت بوتو زرداري: “للأسف، فإن معظم الهجمات الإرهابية التي تحدث في باكستان تتورط فيها منظمات داخل أفغانستان”. وتصاعدت التوترات بين إسلام أباد وكابول، مما أدى إلى غارات جوية مميتة في كابول في مارس/آذار.

وأضاف “فيما يتعلق بالعناصر الهندية، فإنها تواصل تمويل المنظمات التي تقف وراء الأنشطة الإرهابية داخل باكستان”.

لا يوجد حل عسكري لأزمة مضيق هرمز

ونظراً لموقعها الاستراتيجي على مفترق طرق الشرق الأوسط، برزت باكستان كلاعب رئيسي في الوساطة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت بوتو زرداري: “لا يوجد حل عسكري لأزمة مضيق هرمز”.

وأضاف “في نهاية المطاف، نحن بحاجة إلى البناء على زخم وقف إطلاق النار هذا من أجل حل أكثر استدامة وسلام أكثر استدامة”.

وترى بوتو زرداري أن العودة إلى الصراع لن تؤثر على باكستان فحسب، بل ستكون لها عواقب “على المجتمع الدولي برمته”.

رابط المصدر