وتقول السلطات إن الخلية كانت تخطط “لاغتيالات مستهدفة ضد مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى”.
نُشرت في 6 مايو 2026
قالت السلطات السورية إنها ألقت القبض على خلية مرتبطة بحزب الله متهمة بالتخطيط لاغتيال شخصيات حكومية بارزة، وهي تهمة وصفتها الجماعة المسلحة اللبنانية بأنها “كاذبة”.
وقالت وزارة الداخلية السورية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إنها نفذت “عمليات أمنية متزامنة” في ريف دمشق وفي محافظات حلب وحمص وطرطوس واللاذقية.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وبحسب الوزارة، فإن العملية “دمرت خلية منظمة مرتبطة بميليشيا حزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات خاصة مكثفة في لبنان”.
منذ الإطاحة بالحاكم الطويل بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت السلطات السورية الجديدة مرارا وتكرارا عن اكتشاف وإحباط مؤامرات مزعومة لتقويض الأمن، والتي ألقت باللوم فيها على حزب الله – وهو اتهام نفته الجماعة باستمرار.
وذكر بيان الوزارة أن التحقيقات الأولية كشفت أن الخلية “كانت تخطط لاغتيالات تستهدف مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى”، مضيفا أنها ضبطت معدات عسكرية بينها عبوات ناسفة وقاذفات آر بي جي.
ونشرت الوزارة صورا لـ 11 مشتبها بهم، دون الكشف عن جنسياتهم، قائلة إن من بينهم الشخص المسؤول عن التخطيط والإشراف على الهجوم.
وأصدر حزب الله بيانا “ينفي بشكل قاطع مزاعم وزارة الداخلية السورية الكاذبة”.
وقالت الجماعة المدعومة من إيران “إن تكرار السلطات الأمنية السورية لهذا الزعم رغم تصريحاتنا المتكررة بعدم وجود حزب الله على الأراضي السورية… يثير تساؤلات كبيرة”.
وقالت المجموعة إن ذلك “يشير إلى أن هناك من يسعى إلى تأجيج التوتر والصراع بين شعبي سوريا ولبنان”.
كان حزب الله حليفاً رئيسياً للأسد، وكان يُنظر إلى تدخله على نطاق واسع على أنه مفتاح لترجيح كفة الحرب السورية لصالحه قبل الإطاحة به.
وفي وقت سابق، كانت سوريا بمثابة ممر مهم لنقل الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله.










