وقال ترامب إن الاقتراح الإيراني الذي أرسل عبر باكستان يتضمن شروطا لم يكن راضيا عنها.
نُشرت في 1 مايو 2026
قال دونالد ترامب إنه “غير راض” عن عرض السلام الأخير الذي قدمته إيران لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وأثارت أزمة طاقة عالمية.
وفي حديثه لوسائل الإعلام يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي إنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرا من أنه “سوف يفجرها” إذا فشلت المحادثات.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقال ترامب: “إنهم يريدون عقد اتفاق، أنا لست راضيا عن ذلك، لذلك سنرى ما سيحدث”، مع استمرار وقف إطلاق النار في الصراع لأسبوعه الثالث.
وأضاف الرئيس أنه يفضل التوصل إلى اتفاق يمنع العودة إلى الحرب، لكنه هدد بأن استئناف الصراع قد يكون ضروريا.
وقال ترامب: “إنهم يطلبون شيئاً لا أستطيع قبوله”.
لقد توقفت المناقشة
وتعثرت المحادثات لإنهاء الحرب منذ أسابيع. وفشلت المحادثات في إسلام آباد، والتي بدأت في 11 إبريل/نيسان واستمرت أكثر من 21 ساعة، في التوصل حتى إلى إطار أساسي لإجراء المزيد من المحادثات.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، مما أدى إلى تعليق الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وقد خفف هذا التوقف مؤقتًا المخاوف من نشوب صراع أعمق قد يكون له عواقب كارثية على المنطقة وخارجها.
ويتطلع المجتمع الدولي إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز – الذي تتدفق عبره عادة 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقال مصدر دبلوماسي إيراني للجزيرة إن حكومة بلاده قدمت اقتراحا جديدا للوسطاء الباكستانيين يوم الخميس.
وقال مسؤول باكستاني لرويترز إنهم تلقوا أحدث مقترح للسلام من طهران والذي أرسل إلى الولايات المتحدة.
وبينما لم يتم الكشف عن محتويات الاقتراح، قال ترامب إنه يتضمن شروطًا لا يمكنه الموافقة عليها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران منفتحة على الدبلوماسية إذا وصفت واشنطن “خطابه التهديدي” و”نهجه التوسعي”.
وحذرت إيران مرارا وتكرارا من أنها مستعدة لاستئناف الحرب، وهددت بضرب المصالح الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
“الجانبان يريدان حفظ ماء الوجه”
وفي حديثه لقناة الجزيرة، قال سلطان بركات، أستاذ السياسة العامة بجامعة حمد بن خليفة في قطر، إن إيران والولايات المتحدة مهتمتان بإنهاء الصراع، ولكن بطريقة لا تجعلهما تبدوا ضعيفتين.
وأضاف أن “الجانبين يتطلعان بشدة إلى إنهاء هذه الحرب بطريقة تحفظ ماء الوجه”.
وفرض ترامب حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل للضغط على طهران للعودة إلى المحادثات وقبول شروط واشنطن.
وقال بركات إن قرار طهران بعدم مهاجمة السفن الحربية الأمريكية المشاركة في الحصار يظهر استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف: “إنهم لم يحاولوا شق طريقهم عبر هذا الحصار، بل سعوا بدلاً من ذلك إلى إيجاد طرق بديلة إلى باكستان وأماكن أخرى”.
وقال ترامب مرارا وتكرارا إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يضمن أنها لن تطور أسلحة نووية. ومن جانبها، رفضت طهران خطط تسليح برنامجها النووي، وأصرت على أنه مخصص للأغراض المدنية فقط.












