يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بالدكتور فولاهانمي آينا، عالم سياسي ومحاضر في الاقتصاد السياسي للعنف والصراع والتنمية في SOAS لندن. بصفته باحثًا في الأمن العالمي والديناميات السياسية، يركز تحليله للأزمة المتصاعدة في مالي على التفاعل بين الحكم العسكري والشراكات الخارجية واستمرار عنف المتمردين في منطقة الساحل. ووفقاً للدكتورة آينا، فإن المسار الحالي في عهد العقيد عاصمي غويتا يعكس الاعتماد الاستراتيجي المفرط على الحلول العسكرية لما هو في الأساس صراع متعدد الأبعاد.
رابط المصدر










