منذ افتتاحها في عام 1991، أصبحت مدرسة BRIT في لندن مركزًا قويًا في إنتاج نجوم عالميين مستقبليين، ومن بين خريجيها أوليفيا دين وآيمي واينهاوس وأديل وروي. ولكن بالإضافة إلى رعاية المواهب الشابة، تفتخر المدرسة قبل كل شيء بكونها مجانية للحضور، حيث يأتي جزء كبير من تمويلها من الدولة.
رابط المصدر












