سوني أعلن الشهر الماضي المشروع كماروبوت مستقل قادر على التنافس مع لاعبي تنس الطاولة المحترفين. وتقول سوني إن هذا الإنجاز يظهر أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد حققت أداءً على مستوى الخبراء وعلى المستوى البشري في الرياضات التنافسية في العالم المادي.
بينما يركز العالم حاليا على الذكاء الاصطناعي الوكيل الجنون – السماح لعملاء الذكاء الاصطناعي بأداء المهام نيابة عنك – الذكاء الاصطناعي الجسدي حار على كعبيه. وجود روبوت يشبه الإنسان أضعاف الغسيل وهذه مجرد البداية، وتظهر شركة سوني أن الذكاء الاصطناعي المادي يمكن أن يتفوق على البشر في بعض الحالات.
وقال بيتر دور، مدير شركة سوني للذكاء الاصطناعي ومدير مشروع Ace، في بيان صحفي: “إن لعبة تنس الطاولة هي لعبة شديدة التعقيد وتتطلب اتخاذ قرار في أجزاء من الثانية، فضلاً عن السرعة والقوة”.
يستخدم Ace تقنية الاستشعار المتقدمة والتعلم المعزز ومعدات تنس الطاولة الدقيقة. يحتوي الروبوت على تسع كاميرات مزودة بأجهزة استشعار نشطة للبكسل، والتي بفضلها يمكنه تحديد موضع الكرة في الفضاء ثلاثي الأبعاد. هناك أيضًا كاميرات وأنظمة إضافية للمساعدة في قياس سرعة الكرة ودورانها.
بصرف النظر عن الجزء البصري، لدى Ace أيضًا نظام تحكم يعتمد على التعلم المعزز الخالي من النماذج، مما يسمح له بالتكيف واتخاذ القرارات دون نموذج مبرمج مسبقًا. قم بدمج ذلك مع الأجهزة الروبوتية السريعة للعب اللعبة، وسيكون الروبوت بمثابة قطعة فنية بقدر ما هو قطعة من الأجهزة.
تم اختبار آيس ضد خمسة من لاعبي النخبة واثنين من لاعبي تنس الطاولة المحترفين وفاز بشكل عام بثلاث مباريات من أصل خمس ضد لاعبي النخبة. كما سجل 16 نقطة إرسال مباشرة مقارنة بثمانية لاعبين من النخبة.
إن لعبة Ace هي أكثر من مجرد إثبات للمفهوم، بل هي لمحة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي المادي. وقال بيتر ستون، كبير العلماء في شركة Sony AI، في بيان صحفي للشركة: “عندما يتمكن الذكاء الاصطناعي من الأداء على مستويات الخبراء في هذه الظروف، فإنه يفتح الباب أمام فئة جديدة تمامًا من تطبيقات العالم الحقيقي التي كانت بعيدة المنال في السابق”.
ولم تستجب شركة سوني على الفور لطلب مزيد من التعليق.












