شنتشن، الصين – 12 أبريل: يظهر العلم الوطني الصيني في المقدمة مع سفن الحاويات والرافعات والحاويات المكدسة في محطة يانتيان الدولية للحاويات تحت سماء ملبدة بالغيوم، في 12 أبريل 2025 في شنتشن، الصين. (تصوير تشنغ شين / غيتي إيماجز)
تشنغ شين | جيتي إيمجز نيوز | صور جيتي
تسارع نمو الصادرات الصينية في أبريل مع اندفاع المصانع لتلبية موجة من الطلبيات الأجنبية من المشترين الذين يتطلعون إلى تخزين المكونات، وسط مخاوف من أن الحرب في إيران قد تزيد من تكاليف المدخلات العالمية.
وأظهرت بيانات الجمارك يوم السبت أن الصادرات نمت بنسبة 14.1% على أساس سنوي من حيث قيمة الدولار الأمريكي، متجاوزة الزيادة البالغة 2.5% في مارس وزيادة 7.9% التي اقترحها الاقتصاديون.
ونجا المصدرون الصينيون حتى الآن من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، مدفوعين بكفاح المشترين الأجانب لتأمين الإمدادات، لكن الاقتصاديين يحذرون من أنه كلما طال أمد الحرب وارتفعت أسعار الطاقة، زاد خطر اختفاء الطلب الأجنبي – مما يترك الاستهلاك المحلي الراكد غير قادر على سد الفجوة.
وأظهرت بيانات منفصلة لنشاط المصانع لشهر أبريل/نيسان الشهر الماضي أن طلبيات التصدير الجديدة ارتفعت إلى أعلى مستوى في عامين.
وسجلت الواردات شهرًا قويًا آخر في أبريل، حيث ارتفعت بنسبة 25.3% مقابل 27.8% في مارس. وتوقع الاقتصاديون نموا بنسبة 15.2%.
وعزز ذلك الفائض التجاري للصين الشهر الماضي إلى 84.8 مليار دولار، ارتفاعا من 51.13 مليار دولار في مارس.
وكان الزخم قويا في الربع الأول، مع وصول نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني إلى 5% على أساس سنوي، وهو أعلى نطاق مستهدف للحكومة للعام بأكمله، وتخفيف الحاجة إلى التحفيز الفوري.
ولكن حتى الصين، التي انتقدها شركاؤها التجاريون لفترة طويلة بسبب إنتاجها المدعوم بالدعم، ليست محصنة ضد الضربة التي لحقت بالقوة الشرائية للمشترين مع ارتفاع تكاليف الوقود والنقل.
وأظهرت البيانات الصناعية التي نشرت الشهر الماضي أن أسعار المدخلات ظلت مرتفعة، خاصة بالنسبة للمنتجات المكررة والبترول والفحم والمواد الكيميائية.
كما ارتفعت معدلات البطالة واستمرت مبيعات التجزئة ــ وهي مؤشر للاستهلاك ــ في أداء أقل من أداء الإنتاج الصناعي.
ومن المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين الأسبوع المقبل لعقد اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهي رحلة يمكن أن تحقق مكاسب في التجارة الزراعية وقطع غيار الطائرات، لكن من غير المرجح أن تخفف من الخلافات الاستراتيجية العميقة، خاصة بشأن تايوان.













