يقول المؤرخ: “اليوم تغيرت العلاقة بين فرنسا والقارة الأفريقية”.

أقر المشرعون الفرنسيون، اليوم الاثنين، مشروع قانون لإعادة القطع الأثرية المنهوبة من الحقبة الاستعمارية إلى بلدها الأصلي. وفي حديثها لشارون جافني في فرانس 24، أوضحت المؤرخة ماري سيسيلي جينسو، رئيسة مؤسسة جينسو، متحف الفن المعاصر، أن استعادة الأعمال الفنية المنهوبة من المستعمرات السابقة هو “التزام أخلاقي” وأساسي لاستعادة الهوية الوطنية للدول الأفريقية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا