قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد إن إسرائيل أنجزت تقريبا هدفا رئيسيا من حرب غزة – وهو القضاء على جميع المسؤولين عن التخطيط لهجوم 7 أكتوبر.
وجاءت تصريحاته بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أن قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، قُتل في غارة جوية في غزة يوم الجمعة.
وبعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، تعهد نتنياهو باستهداف العقل المدبر للهجوم والقضاء عليه، والذي أدى، بحسب دراسة أجرتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية، إلى مقتل 1221 شخصا في إسرائيل.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: “لقد وعدت بالقضاء نهائيا على كل مهندس ومحتجز رهائن للإبادة الجماعية، ونحن قريبون جدا من إكمال هذه المهمة”، واصفا حداد بأنه “إرهابي حقير”.
منذ هجمات حماس عبر الحدود، شنت أجهزة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية حملة استهدفت كبار القادة السياسيين للجماعة والقادة المسلحين في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة.
خلال الحرب الناجمة عن هجمات حماس، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن قتل العديد من قادة حماس، بما في ذلك يحيى السنوار، الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه العقل المدبر لهجمات 7 أكتوبر.
اقرأ المزيدقد يكون مقتل زعيم حماس السنوار نقطة تحول في حرب غزة
كما أسفر الهجوم عن مقتل محمد ضيف، القائد القديم للجناح المسلح لحركة حماس والمهندس الآخر للهجوم.
وأكد نتنياهو مجددا يوم الأحد أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليا على 60 بالمئة من قطاع غزة.
ويشير البيان إلى أن الجيش يواصل توسيع تواجده العملياتي في غزة، في أعقاب التقارير الإعلامية الأخيرة التي تفيد بأن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو “الخط البرتقالي” المحدد حديثًا.
وبموجب شروط وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس، اعتباراً من 10 أكتوبر/تشرين الأول، يجب على القوات الإسرائيلية الانسحاب من ما يسمى “الخط الأصفر” في غزة، مما يسمح لها بالسيطرة على أكثر من 50 بالمائة من الأراضي الفلسطينية.
وقال نتنياهو: “لدينا حماس تحت السيطرة. ونحن نعرف ما هو هدفنا، وهدفنا هو التأكد من أن غزة لن تشكل تهديدا لإسرائيل مرة أخرى”.
وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حماس إلى مقتل أكثر من 72700 شخص في غزة منذ هجوم أكتوبر 2023، معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع، التي تعمل تحت سلطة حماس.
وتعتبر الأمم المتحدة هذه الأرقام موثوقة.
(مع فرانس 24 أ ف ب)









