كتب كريستوف تحت عنوان “الصمت الذي يقابل اغتصاب الفلسطينيين”، أنه “لا يوجد دليل على أن القادة الإسرائيليين يأمرون بالاغتصاب. ولكنهم أنشأوا في السنوات الأخيرة جهازاً أمنياً أصبح فيه العنف الجنسي، كما وصفه تقرير للأمم المتحدة في العام الماضي، “إجراءات التشغيل القياسية” في إسرائيل و”أكبر معاملة للفلسطينيين”.









