وتم إغلاق المصفاة لمدة يومين تقريبا بعد قتال بالقرب من المنشأة، على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس.
نُشرت في 10 مايو 2026
قال بيان للمصفاة إن أكبر مصفاة نفط عاملة في ليبيا استأنفت عملياتها الكاملة بعد أن أدى القتال إلى إغلاق المنشأة خلال اليومين الماضيين.
ويأتي تطور يوم الأحد بعد إعلان حالة الطوارئ بعد اندلاع القتال بالقرب من المنشأة في الزاوية يوم الجمعة.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وتقع المصفاة على بعد نحو 40 كيلومترا غرب طرابلس وتبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا. وهو متصل بحقل الشرارة النفطي الذي تبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا.
وقالت شركة العزبية لتكرير النفط، المشغلة، في بيان يوم الجمعة، إن القصف العنيف على مواقع متعددة داخل المصنع أدى إلى إغلاق المصنع بالكامل وإخلاء جميع الناقلات من الميناء.
صراع كبير
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في بيان لها في نفس اليوم إن عدة مقذوفات من العيار الثقيل سقطت في أجزاء مختلفة من المجمع النفطي لكنها لم تسبب أضرارا كبيرة في ذلك الوقت.
وأضافت المؤسسة الوطنية للنفط أن القتال اشتد وامتد إلى المناطق السكنية المجاورة للمصفاة، مما يزيد من المخاطر على المنشأة والمنطقة المحيطة بها.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إمدادات الوقود إلى طرابلس والمناطق المحيطة بها لم تتأثر.
ووصفت مديرية أمن الزاوية “عملية أمنية ضد الخارجين عن القانون”.
وتشهد ليبيا اضطرابات منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وشهدت الزاوية قتالاً متكرراً أدى في بعض الأحيان إلى إغلاق الطريق الساحلي على طول الحدود التونسية.
تم تداول تقارير عن الاضطرابات في المدينة عبر الإنترنت، بما في ذلك لقطات غير مرغوب فيها لمعارك بالأسلحة النارية في جميع أنحاء الزاوية.









