ومع ذلك، في عام 2011، هزم الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) بعد 34 عامًا متواصلًا في السلطة، مما أدى إلى قلب النظام السياسي الذي أصبح يميز ولاية البنغال الغربية. وكانت الولاية ذات يوم العاصمة الفكرية والتجارية للهند، لكنها مرت بعقود من الانحدار الصناعي والإرهاق السياسي.









