سوريا تقدم أول مسؤولين من عهد الأسد للمحاكمة في دمشق أخبار الحرب السورية

اتُهم عاطف نجيب، الرئيس السابق لقسم الأمن السياسي في محافظة درعا، بارتكاب “جرائم ضد الشعب السوري”.

أطلقت سوريا أول محاكمات علنية للمسؤولين الذين خدموا في عهد الرئيس بشار الأسد منذ فترة طويلة بعد 15 عامًا من بدء الحرب الأهلية.

انطلقت اليوم الأحد، في دمشق، محاكمة عاطف نجيب، رئيس الأمن السياسي السابق في محافظة درعا جنوبي سوريا.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وهو متهم بالإشراف على حملة قمع عنيفة ضد المتظاهرين هناك خلال انتفاضة 2011، ويواجه تهماً تتعلق بـ “جرائم ضد الشعب السوري”، وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا.

وكان نجيب، وهو ابن عم الأسد، هو المتهم الوحيد الذي مثل أمام المحكمة يوم الأحد في الجلسة التحضيرية للمحاكمة، والتي تستمر الشهر المقبل.

ووجهت اتهامات غيابية للأسد وشقيقه ماهر، القائد السابق للفرقة الرابعة مدرعة في الجيش السوري. كما تم توجيه الاتهام إليهم غيابيًا إلى جانب مسؤولين أمنيين سابقين رفيعي المستوى، وهم متهمون بالقتل والتعذيب والابتزاز وتهريب المخدرات.

وتجمعت حشود خارج المحكمة للاحتفال يوم الأحد، فيما حضرت الجلسة عائلات الضحايا، بما في ذلك بعض من ديرا.

وفي حديثه للجزيرة، قال متحدث باسم وزارة العدل السورية إنه من المهم إجراء محاكمات علنية لضمان الشفافية واستقلال القضاء كجزء من عملية العدالة الانتقالية.

سوريون يتجمعون في قصر العدل في دمشق بينما يحضر عاطف نجيب، رئيس الأمن السياسي السابق في درعا، جلسة المحاكمة في 26 نيسان/أبريل (خليل عشاوي/رويترز)

كان نجيب يشرف على الأمن السياسي في درعا عندما كتب مراهقون شعارات مناهضة للحكومة على جدران مدرسة في درعا، وتم اعتقالهم وتعذيبهم، وهي القضية التي أصبحت حافزًا لانتفاضة أوسع نطاقًا.

قوبلت المزيد من الاحتجاجات بقمع حكومي وحشي، وبلغت ذروتها في حرب أهلية استمرت 14 عامًا وانتهت في ديسمبر 2024 بإطاحة الأسد في هجوم شنه متمردو الباز. ثم فر الأسد إلى روسيا، كما فر معظم دائرته الداخلية من سوريا.

وواجهت حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرار انتقادات لتأخيرها إطلاق عملية العدالة المؤقتة الموعودة بعد الحرب الأهلية التي قُتل فيها ما يقدر بنحو نصف مليون شخص. لكن يبدو أن السلطات تتحرك الآن بقوة أكبر لمحاكمة المسؤولين المرتبطين بالأسد.

ألقت السلطات السورية، الجمعة، القبض على ضابط المخابرات السابق أمجد يوسف، المشتبه به الرئيسي في مجزرة التضامن في دمشق عام 2013، والتي راح ضحيتها 41 شخصاً على الأقل.

وفي عام 2022، أظهر مقطع فيديو مسرب يوسف وهو يطلق النار على مدنيين كانوا محتجزين ومعصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا