ترامب يقول إن الاتفاق الإيراني “قيد التفاوض بشدة” وينتظر وضع اللمسات النهائية عليه | الأخبار

وقال الرئيس الأمريكي إن الاتفاق سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز بعد محادثات مع زعماء الشرق الأوسط.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم “تمت مناقشتها بشكل مكثف” في محادثات وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وقال ترامب يوم السبت إن الاتفاق سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفا أن الاتفاق لا يزال “خاضعا لوضع اللمسات النهائية عليه” من قبل المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين و”مختلف الدول الأخرى”.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

أعلن الرئيس الأمريكي هذا بعد اجتماعه مع قادة ومسؤولين من قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وباكستان والأردن ومصر وتركيا والبحرين. وأضاف أنه أجرى مكالمة هاتفية منفصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكتب على منصته الاجتماعية ساتيا: “تجري حاليًا مناقشة الجوانب النهائية وتفاصيل العقد، وسيتم الإعلان عنها قريبًا”.

كان هذا الإعلان هو أحدث منعطف في الأسبوع الذي بدأ بتهديد ترامب لإيران بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وقال للصحفيين في وقت لاحق إنه كان على بعد لحظات من استئناف الهجوم الذي قرر “الاستمرار فيه” بناء على طلب دول الخليج.

وتناوب ترامب منذ ذلك الحين بين تجديد التهديدات المتصاعدة، بما في ذلك نشر صورة يوم السبت لإيران ملفوفة بالعلم الأمريكي والقول إن الاتفاق قريب.

وأدلى الرئيس الأمريكي بهذا التصريح بعد أن اختتم قائد الجيش الباكستاني عاصم موني زيارة قصيرة ولكن “مثمرة للغاية” لإيران يوم السبت، حسبما جاء في بيان للجيش الباكستاني.

وأضافت أنه تم إحراز “تقدم مشجع” نحو التوصل إلى تفاهم نهائي.

وأعرب المسؤولون في طهران مراراً وتكراراً عن حذرهم بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة، التي شنت مرتين ضربات عسكرية ضد إيران خلال المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وكانت آخر مرة بدأت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل الأعمال العدائية في 28 فبراير/شباط، لكن الحرب ظلت معلقة إلى حد كبير حتى 8 أبريل/نيسان، باستثناء بعض الاشتباكات القليلة.

وتستمر الولايات المتحدة في حصار الموانئ الإيرانية، مما يؤدي فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز.

والنقاط الشائكة الرئيسية في الاتفاق هي مستقبل البرنامج النووي الإيراني وتأثيره على النظام، ومستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة والوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة.

رابط المصدر