وأشعل المجلس العسكري الحاكم في مالي يومين من القتال العنيف في أنحاء البلاد يوم الاثنين بعد هجمات منسقة شنها الانفصاليون والجهاديون المرتبطون بتنظيم القاعدة. وكان هذا أخطر تحد للحكومة المركزية في مالي منذ أن تم صد هجوم المتمردين عام 2012 بتدخل القوات الفرنسية.
رابط المصدر











