“الوقوف أمام الكاميرا”: إسرائيل تسخر من عمال الأسطول وتتعرض للتعذيب، وتتزايد مزاعم الاغتصاب على الإنترنت – سواء كانت صحيحة أو مزيفة

سخرت وزارة الخارجية الإسرائيلية من نشطاء أسطول الصمود العالمي على الإنترنت، زاعمة أن الإصابات “تم تدبيرها” للكاميرات بينما كان أحد الناشطين في الصورة وهو يرتدي دعامة للرقبة يتعافى بشكل مذهل بعد عودته إلى منزله بدونه. يأتي ذلك فيما يعود العديد من الناشطين إلى بلدانهم بعد اعتقالهم وترحيلهم من السجون الإسرائيلية. واتهم العديد من النشطاء القوات الإسرائيلية بارتكاب الانتهاكات والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب أثناء اعتقالهم.

وأثارت المنشورات التحريضية نفيًا من موقع “صمود أسطول الحرية” العالمي على الإنترنت، الذي قال إن الناشطة نسرين زعيتر “تعرضت لارتجاج في المخ وأكثر من 40 إصابة” أثناء الاحتجاز، وأن دعامة الرقبة كانت “بروتوكولًا احترازيًا قياسيًا للإصابات المشتبه بها في عنق الرحم”.

وعلى الرغم من المنشورات التي تسخر من العمال، لم تعالج وزارة الخارجية الإسرائيلية بشكل مباشر المزاعم المنتشرة على نطاق واسع عن الانتهاكات ضد قواتها، حيث قال متحدث باسم السجون الإسرائيلية لرويترز إن “الادعاءات المثارة كاذبة تماما وليس لها أي أساس واقعي”.

وكانت معاملة الأسطول والطاقم على متنه محور عاصفة إعلامية منذ الأسبوع الماضي، عندما نشر وزير الأمن الإسرائيلي اليميني إيتامار بن جافير مقطع فيديو على الإنترنت لنفسه وهو يوبخ الطاقم بعد أن اعتقلته الشرطة الإسرائيلية. وتضمن مقطع الفيديو مقطعًا للعلم الإسرائيلي وهو يلوح فوق المشاركين وهم مستلقين على الأرض وأيديهم مقيدة بأربطة. وأثارت مشاركة الفيديو ردود فعل فورية من عدة دول كان مواطنوها على متن الطائرة، وأصبحت فرنسا أحدث دولة تحظر دخول بن جيف.

كما أعاد حساب وزارة الخارجية الإسرائيلية نشر مقطع فيديو يستهدف إسبانيا بشكل ساخر، والتي كانت تتحدث بصوت عالٍ عن دعمها لعمال الأسطول وإدانتها للحرب الإسرائيلية على غزة. ونشرت على الإنترنت مقطع فيديو للاشتباكات الأخيرة بين النشطاء والشرطة في مطار بلباو، قائلة إنها “طلبت تفسيرا” من مدريد بشأن سلوكها ضد “فوضويي أسطول الحرية”.

وأظهرت لقطات بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية الرسمية TVE أن الشجار بدأ عندما حاول أحد أقارب أحد العمال الستة الاقتراب منهم، وتم تقييده بالقوة من قبل ضابط شرطة. وفي منشور آخر، نددت إسرائيل بـ”نفاق” إسبانيا بشأن معاملتها للعمال في بلباو، بعد أن أدانت مدريد “الإجراء المشروع” الذي اتخذته إسرائيل ضد نفس عمال الأسطول.

تمر فيديكا باهل بما نعرفه صحيح أو خطأ

رابط المصدر