الذي يوحد حقا الصين وروسيا

وعلى النقيض من الدول الغربية، التي تفرض العقوبات وتعاقب على أساس قيم مختلفة، بما في ذلك حقوق الإنسان، فإن روسيا والصين لا تصدران أحكاماً على تصرفات الآخرين. إن الادعاءات المتكررة بحدوث انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية، والتي تنفيها الصين، ووفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، جعلت بعض الدول الغربية أكثر حذراً في التعامل مع هذه الدول، لكن موسكو وبكين تتجاهلان هذه القضايا.

رابط المصدر