كان “إدوارد”، الصبي الكيني البالغ من العمر تسع سنوات، يعلم دائمًا أن والده يعمل في الجيش البريطاني. وقد أثار لون بشرة الصبي، الأفتح من لون بشرة أقرانه، سنوات من الاستفزاز. قبل أن يولد إدوارد (اسم مستعار)، اختفى والده، تاركًا والدته في فقر مدقع، محرومة من بعض أفراد عائلتها.










