النوم المضطرب: تهديد خفي لسلامة حاجز الدم في الدماغ والصحة المعرفية، إيثيلثورلد

نيودلهي ــ إن قلة النوم يمكن أن تضعف سلامة الحاجز الدموي الدماغي من خلال عدد من الآليات، بما في ذلك الإجهاد التأكسدي والتهاب الأعصاب، وفقا لمراجعة للدراسات المنشورة.

الحاجز الدموي الدماغي انتقائي للغاية وشبه نافذ، ويفصل الدم عن السائل النخاعي. فهو يحمي الجهاز العصبي المركزي من العوامل المسببة للأمراض والسموم ويسمح بمرور العناصر الغذائية الأساسية.

وقال الباحثون في جامعة شنغهاي جياو تونغ إن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن إصابة الحاجز الدموي الدماغي ترتبط بالضعف الإدراكي، بما في ذلك مرض الزهايمر، والظروف التي تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ والمادة البيضاء.

وقال إن إصابة الحاجز الدموي الدماغي يمكن أن تزيد من نفاذية الخلايا، أو حركة الأيونات والماء والجزيئات الصغيرة عبر الفضاء بين الخلايا، وتضعف مسارات التصفية الأيضية.

المراجعة، التي نشرت في مجلة LabMed Discovery، “تلخص الأدلة على أن اضطراب النوم يؤثر على سلامة BBB (حاجز الدم في الدماغ) ويناقش الآليات الأساسية”.

ووجد أن الآليات تشمل الإجهاد التأكسدي، والالتهاب العصبي، وخلل الميكروبات في الأمعاء – وهو خلل في ميكروبيوم الأمعاء – من بين أمور أخرى.

يعد اضطراب الساعة البيولوجية، الذي يتضمن اختلال دورات النوم والاستيقاظ، آلية أخرى يمكن من خلالها أن يؤدي اضطراب النوم إلى إضعاف حاجز الدم في الدماغ.

ومن بين اضطرابات النوم، أظهر انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم أقوى دليل بشري مباشر على إصابة الحاجز الدموي الدماغي.

ووجدت المراجعة أيضًا أن انهيار حاجز الدم في الدماغ في منطقة الحصين، أو منطقة الذاكرة في الدماغ، يمكن أن يكون بمثابة علامة مبكرة على الضعف الإدراكي.

وقال الباحثون إن العلامة مستقلة جزئيًا عن أمراض أميلويد بيتا وتاو الكلاسيكية، مما يشير إلى أن الضعف الإدراكي يرتبط بتراكم بروتينات أميلويد بيتا وتاو في الدماغ التي تسبب موت الخلايا.

وقال الباحثون إن المراجعة تدرس أيضًا المؤشرات الحيوية المرشحة، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي الديناميكي المعزز بالتباين، وتناقش استراتيجيات العلاج الحالية، مع النهج الأكثر مباشرة هو علاج اضطراب النوم الأساسي.

كما حددوا فجوات معرفية مهمة، بما في ذلك عدم وجود مؤشرات حيوية للحاجز الدموي الدماغي في اضطرابات النوم، ومحدودية الأدلة على عكس الإصابة بعد العلاج.

  • تم النشر في 19 يونيو 2026 الساعة 11:11 صباحًا بتوقيت الهند القياسي.

انضم إلى مجتمع يضم أكثر من 2 مليون متخصص في هذا المجال.

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على أحدث الأفكار والتحليلات التي يتم تسليمها إلى صندوق الوارد الخاص بك.

كل شيء عن صناعة ETHealthworld مباشرة على هاتفك الذكي!


رابط المصدر