اختبار الدم الثوري يكشف أعراض مرض الزهايمر قبل عقود: دراسة رائدة، EHealthworld

نيودلهي: قد يكون اختبار الدم قادرا على اكتشاف علامات مرض الزهايمر قبل عقود من ظهور الأعراض، حيث تشير المستويات الأعلى من المؤشرات الحيوية مثل بروتين تاو في الدماغ إلى أداء إدراكي أسوأ وتدهور أسرع، وفقا لدراسة نشرت في مجلة لانسيت.

تؤثر حالة التنكس العصبي بشكل دائم على الذاكرة وعمليات التفكير، وتتداخل في النهاية مع الأداء اليومي. يبدأ المرض بتراكم لويحات بروتين أميلويد بيتا (Aβ) وتشابكات بروتين تاو المفسفرة في الدماغ.

تعتبر بروتينات الأميلويد والتاو مهمة للوظيفة الطبيعية، ولكن عندما تتراكم يمكن أن تكون سامة وتسبب موت الخلايا العصبية.

وقال الباحثون، وهم من جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، إن قياس مستويات بروتينات أميلويد بيتا وتاو في الدم أصبح وسيلة لتتبع التغيرات في البروتين، ويمكن استخدامها لتشخيص مرض الزهايمر.

قامت الدراسة بقياس مستويات المؤشرات الحيوية “Aβ42″ و”Aβ40” وp-tau217 في دم 1350 شخصًا بالغًا غير مصاب بالخرف في الولايات المتحدة بمتوسط ​​عمر 61 عامًا.

تم تحديد مستويات القطع العالية القياسية لـ Aβ وtau المرتبطة بـ AD في ستة بالمائة (86 من 1350) من المشاركين في الدراسة.

وارتبطت المستويات الأعلى من المؤشرات الحيوية بأداء إدراكي أسوأ في منتصف العمر فيما يتعلق بسرعة المعالجة المعرفية والوظيفة التنفيذية، مما يتيح التخطيط والتركيز والتكيف مع التحديات الجديدة.

ووجد الباحثون أيضًا أن معدلات التراجع الأسرع في اختبارات الذاكرة اللفظية وسرعة المعالجة ارتبطت بمستويات أعلى من العلامات الحيوية بفارق خمس سنوات.

وقال إن النتائج تظهر القدرة على اكتشاف المرحلة المبكرة من مرض الزهايمر لدى البالغين في منتصف العمر باستخدام اختبار الدم.

وقال الفريق إن الاكتشاف المبكر لمرض الزهايمر سيوفر فرصة للحد من عوامل الخطر القابلة للتعديل مثل الخمول البدني والتدخين وقلة النوم وفقدان السمع غير المعالج، فضلا عن توفير الدواء، مما قد يؤخر ظهور التدهور المعرفي وتطور الأعراض.

هذه الدراسة هي واحدة من ثلاث أوراق بحثية منشورة معًا في عدد خاص من مجلة لانسيت تركز على علم الأعصاب.

وفي مقال تعليق مرتبط، قال مؤلفون من معهد كارولينسكا في السويد، الذين لم يشاركوا في الدراسة، إنه عند الشباب الذين لا يعانون من ضعف إدراكي، قد تؤدي اختبارات الدم للبروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر إلى معدل مرتفع من النتائج الإيجابية الكاذبة.

ولذلك، ينبغي دائمًا استخدام معايير تشخيصية إضافية مع اختبارات الدم.

ذكر المؤلفون أيضًا أن المؤشرات الحيوية للدم ليست مناسبة للفحص واسع النطاق وغير المستهدف لأمراض مرض الزهايمر لدى السكان غير المصابين بضعف إدراكي أو في المجتمع.

  • تم النشر في 30 مايو 2026 الساعة 07:49 صباحًا بتوقيت الهند القياسي.

انضم إلى مجتمع يضم أكثر من 2 مليون متخصص في هذا المجال.

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على أحدث الأفكار والتحليلات التي يتم تسليمها إلى صندوق الوارد الخاص بك.

كل شيء عن صناعة ETHealthworld مباشرة على هاتفك الذكي!


رابط المصدر