قال وزير الخارجية الإسرائيلي أسعد الشيباني في مقابلة حصرية مع يورونيوز، إنه يتعين على إسرائيل وقف الأعمال التي “تهدد” استقرار سوريا والعمل على التوصل إلى تسوية أمنية “سلمية وشاملة”.
إعلان
إعلان
وأدلى الشيباني بهذه التصريحات على هامش اجتماع سياسي رفيع المستوى في بروكسل، حيث تبذل إسرائيل وسوريا جهودا لتحسين العلاقات بعد عقود من الصراع.
وفي يناير/كانون الثاني، استأنف البلدان المحادثات بوساطة أمريكية بهدف تخفيف التوترات على طول حدودهما واستعادة المنطقة العازلة التي تحرسها الأمم المتحدة بين جيشيهما.
وقال الشيباني لبرنامج يورونيوز الصباحي “أوروبا اليوم”: “نريد التوصل إلى اتفاقية أمنية مع إسرائيل”. وأضاف: “نأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى اتفاق سلمي وشامل يحترم سيادة سوريا”.
وشدد كبير الدبلوماسيين السوريين على أن دمشق تعتبر تطبيع العلاقات الدبلوماسية وإطار السلام عمليتين منفصلتين، مضيفا “لا نريد أن يحدث التطبيع في ظل استخدام القوة العسكرية أو الاستفزاز”.
منذ أن قاد الرئيس السوري أحمد الشردة هجوماً للمتمردين في عام 2024، وأطاح ببشار الأسد من السلطة بعد حرب أهلية وحشية، ألغى المسؤولون الإسرائيليون فعلياً اتفاق عام 1974 الذي أنشأ منطقة عازلة بين قواتهم.
وعلى إثر ذلك، سيطرت القوات الإسرائيلية على مناطق في جنوب سوريا، وشنت هجمات داخل البلاد، بذريعة الدفاع عن النفس.
وشدد الشيباني على أن “إسرائيل لم تهدأ، مما يعرض الاستقرار في سوريا للخطر من خلال زعزعة الاستقرار واستهداف البنى التحتية العسكرية والمدنية تحت ذرائع واهية وغير موثوقة”.
ودعا الوزير إلى العودة إلى اتفاقيات 1974 وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر 2024.
وفي تعليقات منفصلة، حذر أيضًا من أن الحرب في إيران تشكل تهديدًا للاقتصاد السوري “الهش” في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى إعادة بناء الدولة التي مزقتها الحرب.
ودعت دمشق المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، إلى المساعدة في جهود إعادة الإعمار. وقام الاتحاد الأوروبي، إلى جانب إدارة ترامب، برفع العقوبات الاقتصادية في محاولة لتخفيف الضغط على اقتصاد البلاد.
وأضاف: “نحن الآن بصدد إعادة بناء الاقتصاد السوري وإعادة بناء الشراكات الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة”. “إن أي حرب أو صراع في المنطقة بهذا الحجم له أيضًا تأثير اقتصادي كبير علينا”.










