ترد من نيجيريا تقارير جديدة مقلقة تؤكد أن الجهاد الإسلامي ضد المسيحيين لا يزال مستمرا هناك، مما أدى مؤخرا إلى قطع رؤوس 7 من أتباع يسوع المسيح.
أكد محقق الحقيقة في نيجيريا والناجي من الصراع سليمان أيوبا الفظائع لشبكة سي بي إن نيوز بناءً على أدلة الفيديو.
*** الرجاء الاشتراك نشرات سي بي إن الإخبارية للحصول على آخر الأخبار من منظور مسيحي.***
أفاد أيوبا أن سبعة مسيحيين تم قطع رؤوسهم مؤخرًا على يد مسلحي بوكو حرام الإسلامية، مع استمرار نمط طويل الأمد من العنف الديني.
ويقول إن آلاف المسيحيين نزحوا مؤخرًا وفروا إلى الكاميرون، بينما اختطفت الجماعة الإسلامية المتطرفة أكثر من 400 شخص. وقد واجه المعتقلون تاريخياً ظروفاً غير إنسانية، بما في ذلك التعذيب والمجاعة.
ويقول أيوبا إن الاستهداف المستمر للمسيحيين في نيجيريا يعد بمثابة إبادة جماعية ممنهجة. وتشمل الأدلة الأخيرة تدمير أكثر من 100 كنيسة واستهداف الرجال والنساء المسيحيين على وجه التحديد في حرب أيديولوجية تهدف إلى القضاء على المسيحية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، قُتلت مؤخرًا مجموعة أخرى من المسيحيين النيجيريين بالسكاكين والبنادق في الحزام الأوسط في نيجيريا.
وفي هذه الحالة، هاجمت ميليشيات الفولاني الإسلامية منطقة مسيحية أخرى، فقتلت 11 مدنياً مسالماً، بما في ذلك امرأتان حاملان وصبي يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وجرحت بعض الضحايا بالمناجل. ونجا عشرة أشخاص من إصابات بالطعنات والرصاص.
وقال لورانس زونغو من منظمة الحقيقة النيجيرية لشبكة سي بي إن نيوز إن ما لا يقل عن 2000 مسيحي قتلوا في هذه المنطقة وحدها منذ عام 2016.
أرسل إلى CBN News – لأن الحقيقة مهمة – أخبار يمكنك الوثوق بها
تحذير: هذا الفيديو يحتوي على صور وأصوات مزعجة
* الصليب الذي ما زالوا يحملونه: المسيحيون في نيجيريا وسوريا يعانون من مذابح دموية
* “أطفال محروقون”: مسلحون مسلمون يذبحون 200 مسيحي في نيجيريا
* وذبح مسلحون مسلمون ما لا يقل عن 40 مسيحيا في نيجيريا يوم أحد السعف، وقتل 113 منهم منذ مارس/آذار









