زعيم كوريا الشمالية يدعو الجيش إلى تعزيز دفاعات الخطوط الأمامية ضد “العدو اللدود”

تم النشر بتاريخ

ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الاثنين، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون دعا كبار المسؤولين العسكريين إلى تعزيز وحدات الخطوط الأمامية وتحويل الحدود مع الجنوب إلى “حصن منيع”.

إعلان

إعلان

وأصدر كيم هذا التوجيه في اجتماع يوم الأحد، حيث أظهرت صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) وهو يرأس ضباطًا عسكريين يرتدون الزي الرسمي الكامل.

وقال الزعيم الكوري الشمالي لمسؤولين عسكريين إنه سيتم إجراء “تغيير كبير” في محاولة لمنع الحرب، وإن على القادة العسكريين زيادة “منظورهم تجاه العدو اللدود”، في إشارة واضحة إلى كوريا الجنوبية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم خطط لتعزيز وحدات الخط الأول والوحدات الرئيسية الأخرى في الجوانب العسكرية والفنية كقرار مهم لاحتواء الحرب بشكل أكثر شمولاً.

وتأتي هذه الخطط في مرحلة منخفضة في العلاقات مع كوريا الجنوبية وبيونغ يانغ، اللتين لم تباليا بعروض سيول المتكررة لإجراء محادثات.

وجاء الاجتماع في نفس اليوم الذي وصل فيه فريق كرة القدم النسائي الكوري الشمالي إلى كوريا الجنوبية، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ ثماني سنوات، مما زاد الآمال في ذوبان الجليد في العلاقات الفاترة.

ونُقل عنه أيضاً قوله إن مشاريع تحديث الجيش “ينبغي المضي قدماً لإعادة تعريف مفهوم العمليات في كافة المجالات”.

وقال هونغ مين، أحد كبار المحللين في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، إن التعليمات تعكس بوضوح الدروس المستفادة من الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا، والذي دعمت فيه بيونغ يانغ موسكو من خلال توفير القوات.

وقال لوكالة فرانس برس إن “هذه العبارة تعكس الوعي بحرب الطائرات بدون طيار والضربات الدقيقة والحرب الإلكترونية وساحات القتال متعددة المجالات كما رأينا في حرب أوكرانيا وصراعات الشرق الأوسط”.

وتقترح خطط كيم أيضًا “مفهومًا تشغيليًا متعدد المجالات يتجاوز الأرض والبحر والجو ليشمل المجالات تحت الماء والفضاء والإلكترونية والإنترنت”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أزالت كوريا الشمالية جميع الإشارات إلى إعادة التوحيد مع الجنوب من دستورها، مما يؤكد ضغوط بيونغ يانغ من أجل انتهاج سياسة أكثر عدائية تجاه سيول.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

رابط المصدر