تم النشر بتاريخ
أعدمت إيران يوم الثلاثاء رجلا أدين بالمساعدة في إشعال النار في مسجد كبير في طهران والتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة خلال الاحتجاجات التي سبقت الحرب، حسبما أعلن القضاء في نظام طهران.
إعلان
إعلان
وذكرت وكالة ميزان للأنباء القضائية أن الرجل، الذي يدعى أميرالي ميرزافري، أُعدم يوم الثلاثاء بعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم الصادر بحقه.
وأفاد موقع ميزان أن ميرزافاري “المتهم بأنه أحد العناصر المسلحة المتعاونة مع العدو، الذي حاول إضرام النار في مسجد غلاك الكبير وكان قائدا مناهضا للأمن في شبكة الموساد”، تم إعدامه صباح الثلاثاء.
وقال ميزان إن الحادث وقع خلال الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة في إيران في أواخر ديسمبر/كانون الأول، قبل أن يتحول إلى احتجاجات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد يومي 8 و9 يناير/كانون الثاني.
ووفقاً للتقارير الرسمية، اعترف ميرجعفري بعد اعتقاله بالمشاركة في احتجاجات يناير/كانون الثاني، وإتلاف الممتلكات العامة وإشعال الحرائق باستخدام زجاجات مملوءة بالبنزين.
ومع ذلك، أثارت جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، مراراً وتكراراً مخاوف بشأن استخدام الاعترافات التي تم الحصول عليها تحت الإكراه في النظام القضائي الإيراني.
وتشير تقارير إضافية إلى زيادة حادة في عمليات الإعدام. وقالت ماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقرير نُشر في 9 مارس/آذار، إن ما لا يقل عن 100 شخص أُعدموا في يناير/كانون الثاني 2026 وحده.
وحذرت منظمات حقوق الإنسان من أن العديد من المتظاهرين قد يواجهون عقوبة الإعدام، على الرغم من صعوبة التحقق من الأرقام الشاملة.
دعا رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجائي إلى التنفيذ السريع للأحكام ضد المتهمين بالتورط في الاضطرابات أو التعاون المزعوم مع خصوم أجانب، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة.
وكان قد قال في وقت سابق إن العقوبات مثل “مصادرة الأصول والإعدام” يجب أن يتم تنفيذها بسرعة أكبر، واصفا الوضع بأنه “حرب واسعة النطاق” ضد البلاد.
وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض علنا أن إيران أوقفت أو ألغت إعدام ما يقرب من 800 شخص في يناير/كانون الثاني.
ومع ذلك، فإن التقارير المستقلة والروايات الصادرة عن جماعات حقوق الإنسان لم تؤكد وجود ركود واضح يمكن التحقق منه على هذا النطاق.
وفي الوقت نفسه، أفادت جماعات حقوق الإنسان أن طهران قامت بتسريع عمليات إعدام السجناء السياسيين، بما في ذلك المتظاهرين وأعضاء المعارضة المزعومين، منذ بداية الحرب مع إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
كما حذرت جماعات حقوق الإنسان من إمكانية تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام، بما في ذلك إعدام بيتا همتي، التي يعتقد أنها واحدة من أوائل المتظاهرات المعروفات اللاتي يواجهن عقوبة الإعدام فيما يتعلق باضطرابات يناير/كانون الثاني.
وتخوض إيران حربا مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير. ويسري وقف إطلاق النار الهش لمدة أسبوعين اعتبارا من 8 أبريل.












