يقول الجيش الإسرائيلي إن الجنود المتهمين بإساءة معاملة الفلسطينيين يجب أن يعودوا إلى الخدمة. أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن بعض الحراس المتهمين بالاعتداء الجنسي على أحد المعتقلين بدأوا بالفعل في القيام بأدوار قتالية.

سمح القائد العسكري الإسرائيلي يال جمير لخمسة جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على أسير فلسطيني في معسكر اعتقال إس دي تايمان سيئ السمعة، بالعودة إلى الخدمة الاحتياطية بعد إسقاط التهم الموجهة إليهم، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

تتم إعادة جنود من وحدة القوة 100 المخصصة لحراسة السجون العسكرية إلى مناصبهم على الرغم من التحقيق العسكري الداخلي المستمر في سلوكهم.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن بعض جنود الاحتياط عادوا بالفعل إلى الخدمة الفعلية، بما في ذلك الانتشار في الأدوار القتالية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية: “التحقيق لا يمنعهم من مواصلة عملهم… التحقيق على مستوى القيادة سينتهي في أقرب وقت ممكن”.

وأعيد كبير المحامين العسكريين في إسرائيل إلى منصبه الشهر الماضي بعد إسقاط جميع التهم الموجهة إلى الجنود، مما أدى إلى إغلاق واحدة من أكثر القضايا إثارة للانقسام في تاريخ إسرائيل الحديث.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإسرائيلي الجنود وهم يسيئون معاملة رجل فلسطيني في سدي تيمان، الذي اتهم بالاعتداء الجسيم وإلحاق الأذى الجسدي الخطير. ووصفت شكوى الجيش نفسه قيام الجنود بطعن المعتقل بالقرب من فتحة الشرج بأداة حادة، مما أدى إلى تشقق الضلوع وتمزق الرئة وتمزق داخلي.

وقال الطبيب في المنشأة، يوئيل دونشين، لصحيفة “هآرتس” إنه صدم للغاية من حالة السجين الفلسطيني لدرجة أنه افترض في البداية أن ذلك من عمل جماعة مسلحة منافسة.

وقال المدعي العام العسكري إيتاي أوفير إن لوائح الاتهام أُسقطت جزئياً بسبب “تعقيد إطار الأدلة” و”الصعوبات” الناشئة عن إطلاق سراح الأسير في قطاع غزة.

وأدانت جماعات حقوق الإنسان القرار ووصفته بأنه ظلم قانوني، ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه “فصل سخيف آخر في التاريخ الطويل للنظام القانوني الإسرائيلي من الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم الخطيرة ضد الفلسطينيين”.

وقالت المنظمة في بيان “منذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل، وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على انتشار التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي ضد الفلسطينيين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، أدين جندي إسرائيلي حتى الآن بتعذيب أسير فلسطيني”.

وأفاد الفلسطينيون المفرج عنهم من الأسر الإسرائيلية عن تعرضهم للتعذيب على نطاق واسع أثناء احتجازهم.

واستشهد تقرير أصدرته لجنة حماية الصحفيين في شهر فبراير/شباط الماضي بعشرات الصحفيين الفلسطينيين المحتجزين سابقاً، الذين وصفوا “الضرب الروتيني والتجويع والاعتداء الجنسي” في السجون الإسرائيلية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا