وتقول الصين إن محادثات السلام بين أفغانستان وباكستان تحرز تقدما

بكين — أعلنت الحكومة الصينية الجمعة أن محادثات السلام بين حكومة طالبان الأفغانية وباكستان تحرز تقدما، وذلك بعد يومين من استئناف البلدين المحادثات بعد أسابيع من القتال الذي خلف مئات القتلى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، الذي استأنف ممثلوه المحادثات في مدينة أورومتشي بغرب الصين يوم الأربعاء، إن “عملية التشاور يتم تنفيذها بشكل مطرد وتتقدم. وتقوم حكومة شي جين بينغ بالوساطة بين إسلام أباد وكابول”.

وأضاف دون الخوض في تفاصيل “توصلت الأطراف الثلاثة إلى توافق وترتيبات بشأن أسلوب عملياتي محدد مع تغطية إعلامية”.

وقال ماو: “منذ التصعيد الأخير للصراع الباكستاني الأفغاني، ظلت الصين تتوسط وتعزز الحوار بطريقتها الخاصة، وتحافظ على اتصالات وثيقة مع الجانبين من خلال قنوات متعددة وعلى مستويات مختلفة، وتهيئ الظروف وتوفر منصات للحوار”.

وأضاف أن البلدين “يقدران ويرحبان بجهود الوساطة الصينية ويرغبان في الجلوس مرة أخرى لإجراء محادثات، وهو تطور إيجابي”.

وتزايدت الهجمات في باكستان في السنوات الأخيرة، وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الكثير منها.

وحتى مع استئناف المحادثات، قالت الشرطة إن مهاجما انتحاريا قاد سيارة مفخخة إلى مركز للشرطة في منطقة بانو بشمال غرب باكستان في وقت متأخر من يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة عدة آخرين.

باكستان كثيرا ما يشتكي وتوفر أفغانستان ملاذاً آمناً للمتشددين الذين ينفذون هجمات داخل باكستان، وخاصة حركة طالبان الباكستانية أو حركة طالبان الباكستانية.

والجماعة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية ولكنها متحالفة معها، والتي سيطرت على أفغانستان في عام 2021 بعد انسحاب فوضوي للقوات التي تقودها الولايات المتحدة. وتنفي كابول دعمها للجماعة.

وبدأ القتال بين الجانبين في فبراير/شباط الماضي، عندما قالت حكومة طالبان الأفغانية إن باكستان شنت هجمات في كابول وعدة مناطق أخرى، مما أسفر عن مقتل معظمهم من المدنيين. وتقول باكستان إنها استهدفت مخابئ حركة طالبان الباكستانية، لكنها تخوض “حربا مفتوحة” مع أفغانستان.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا